التخطي إلى المحتوى

العنابي يخوّف.. وعُمان مهزوم مهزوم – أخبار السعودية

whatsapp

تابع قناة عكاظ على الواتساب

يخطئ كثيراً من يعتقد أن منتخب قطر سيكون الليلة فريسة سهلة وسريعة الالتهاَم للمنتخب السعودي، وأنه سيخسر بسهولة، استناداً إلى ما قدمه العنابي في مبارياته الثلاث ومستوياته الفنية الباهتة التي ظهر بها في الدور التمهيدي لهذه البطولة.

-فمدربه الذكي، الذي يملك تاريخاً مميزاً في عالم التدريب، ولديه من الخبرة ما يكفي للتعامل مع لاعبيه ومع الكرة الخليجية، ربما لم يكشف حتى الآن عن أوراقه الحقيقية. وما شاهدناه من كرة قطرية «مستكينة» وهادئة لم يكن، في تقديري، سوى «طُعم» للمنتخب الذي سيواجهه في نصف النهائي، أياً كان اسمه وهويته، وقد يكون الأخضر اليوم أول ضحاياه!

-لا شك أن المنتخب السعودي، نظير ما قدمه لاعبوه من مستويات فنية ونتائج وأرقام تهديفية في الدور التمهيدي، لا يدعو إلى القلق، وخصوصاً أن البعض كان يصف أداءه الهجومي بالعقيم. كما أن الأخضر سيكون في حضرة جمهور لن يهدأ دعماً ومؤازرة، وقد يعتقد البعض أنه سيتفوق على العنابي بـ«الراحة».

-هذا التفاؤل الجميل لست ضده، ولكن صدقوني: العنابي «يخوّف»! سترونه هذا المساء كيف سيكشر عن أنيابه، وإذا لم يفز، فإن خسارته أمام الأخضر لن تكون بتلك السهولة بأي حال من الأحوال.. تذكروا واحفظوا كلامي جيداً من صافرة البداية وحتى نهايتها، حينما تشاهدون أكرم عفيف يصول ويجول بتحركاته ومهاراته الفردية، وكراته العرضية المحكمة، وكيف يمكن أن يحوّل فريقه إلى شعلة نشاط وقوة ضاربة، سعياً إلى الفوز ومن ثم تحقيق اللقب.

-لست محبطاً ولا متشائماً، وإنما أقرع جرس الخطر، منبهاً مدرب المنتخب السعودي دونيس إلى ألا «يستكين»، ومن ثم يستهين بمدرب «ناوي له على نية».. أنصحه من البداية بأن يُريه «العين الحمراء»، ويكتم أنفاسه منذ الشوط الأول؛ لأن العنابي لا يمكن أن تأمن جانبه، يخطف الفوز في لحظة، ويترك الأخضر يعيش على أطلال «العلامة الكاملة» التي حققها في الدور التمهيدي.

-أما المواجهة الثانية بين منتخب الإمارات ومنتخب عُمان، فهي في تقديري «محسومة» للأبيض وبنتيجة ثقيلة، صحيح أن الكرة «ما لها أمان»، وأن المنتخب العُماني لا يعرف «اليأس»، وقد شاهدنا كيف قلب النتيجة أمام منتخب الكويت، ولكن الفوارق هذا المساء بينه وبين المنتخب الإماراتي «شاسعة»، لما يملكه الأبيض من لاعبين أكفاء، وخط هجوم «ناري»، فضلاً عما قدمه في الدور التمهيدي، والذي لا أراه سوى جزء يسير جداً من مستواه الحقيقي.

همسة أخيرة:

عذراً لحبايبنا العُمانيين إذا قلتها بصراحة، منتخبكم مهزوم.. مهزوم!

ولا محالة.

للمزيد من المقالات

اضغط هنا

التعليقات

اترك تعليقاً