التخطي إلى المحتوى

«النخبتين فرمت عقولهم»

الإيغال في مطاردة البطل الآسيوي بكلمات متقاطعة هي كما قال أحد الأهلاويين حماقة، وأضف عليها ما تريد من عبارات تليق بهم..!في أقل من عام تتوج بطلاً للنخبة الآسيوية أمر خارق لا يمكن أن تستوعبه عقول المقهورين.القضية ليس لها علاقة بالتنافس أو التعصب بقدر ما هي مرتبطة بالحالة النفسية التي هي أحوج ما تحتاج إلى من تشرب تجربة فرويد لتشخيص الحالة وعلينا الدواء.الأهلي يعيش حالة تصالح مع جمهور كرة القدم بمختلف جنسياتهم، ولا يمكن أن يسمح للمقهورين بالدخول على الخط لإفساد هذا الفرح الذي غنّى له الريم المديني وانتشى معه قطر الندى.لم أخرج العبارات عن سياقها، لكنني أردت أعلم من لم يعلم أن للغبن والقهر حدوداً.إن رقى يرقى على عالي جبالهو‏ان نزل ما ينزل إلا فوق عاليهذا الاهلي لا جمال الا جماله‏هذا الاهلي نادي الذوق المثاليالأهلاوي الجميل سعد زهير أراد من خلال هذا النص أن يعيد العلاقة بين الأهلي وجمهور النخبوي على طريقة «جنوبيٍّ نثر همه على غيمة جنوبية»..!وفي جانب من جوانب الشعر قدم الشاعر خالد المريخي ما أراه رسالة خضراء في زمن وسطوة الأهلي على آسيا:هذي هي الهقوة وهذا العشم فيك‏ ما عمر الاهلي خيّب اللي يحبه‏مدري نهني آسيا أو انهنيك‏اسمك يا الاهلي مين ما يفتخر به‏ صعبه على غيرك يحقق أمانيك‏لكن ولا حاجة عليك انت صعبه‏لو تنطق أسوار الملاعب تحييك‏ من غيرك اللي يطرب الكل لعبه‏غرد يا الأخضر خارج السرب يمديك‏ ما فيه أحد لونه كذا مثل دربهأعود إلى من أضناهم الشوق لأغني معهم: «آه يا تعب المسافر»..• ومضة:أكبر ثقه قولة مقدر ومكتوب‏وأعظم قناعاتي ليا قلت خيرة.

للمزيد من المقالات

اضغط هنا

التعليقات

اترك تعليقاً