التخطي إلى المحتوى

الجامعة العربية تدين تجدد الهجمات الحوثية على مطار الملك خالد بالرياض – أخبار السعودية

أدانت جامعة الدول العربية تجدد الهجمات الحوثية على مطار الملك خالد الدولي في الرياض، معتبرة أن استهداف مرافق الطيران المدني وتعريض حياة المسافرين والعاملين للخطر يمثل تصعيداً خطيراً وتهديداً لأمن المنطقة واستقرارها.

وأكدت الجامعة، في بيان، رفضها القاطع للاعتداءات التي تستهدف أراضي المملكة العربية السعودية، مشددة على أن تكرار استهداف منشآت الطيران المدني يشكل انتهاكاً للقانون الدولي، ويهدد سلامة المدنيين والملاحة الجوية الدولية.

وجددت الجامعة تضامنها الكامل مع المملكة، ووقوفها إلى جانبها في الإجراءات التي تتخذها لحماية أمنها وسلامة أراضيها ومواطنيها والمقيمين فيها، مؤكدة أن أمن السعودية جزء لا يتجزأ من الأمن القومي العربي.

كما أعربت عن خالص تعازيها للمملكة ولأسر الضحايا، وتمنياتها بالشفاء العاجل للمصابين، في أعقاب الهجوم الذي أسفر عن سقوط قتلى وجرحى بين المدنيين، وفق البيان.

ويأتي الموقف العربي في ظل تصاعد المخاوف من تداعيات استهداف المنشآت المدنية والبنية التحتية الحيوية، ولا سيما المطارات، لما قد يترتب على هذه الهجمات من مخاطر مباشرة على المسافرين والعاملين، فضلاً عن تأثيراتها المحتملة في حركة الطيران وثقة شركات النقل الجوي في أمن المسارات الإقليمية.

ويكتسب مطار الملك خالد الدولي أهمية إستراتيجية بوصفه أحد أبرز مراكز النقل الجوي في المملكة، إذ يخدم العاصمة الرياض ويربطها بوجهات داخلية ودولية، ما يجعل أي استهداف له يتجاوز آثاره المباشرة إلى المخاوف المتعلقة بأمن الطيران المدني وحركة السفر.

وشهدت المملكة هجمات استهدفت مطاري أبها والملك خالد، وأسفرت هجمات سابقة مطلع أكتوبر عن مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة العشرات، كما أعلن الحوثيون مسؤوليتهم عن هجوم صاروخي على مطار الملك خالد يوم 8 أكتوبر، بحسب رويترز.

وأعلنت الهيئة العامة للطيران المدني وفاة 12 شخصاً منهم 4 مواطنين سعوديين، و8 مقيمين من جنسيات مختلفة، بواقع مقيمين اثنين من الجنسية البنغلاديشية، ومقيم واحد من كل من الجنسيات الأمريكية والمصرية والأردنية والسورية والفلسطينية والسودانية. وإصابة 309 آخرين في الهجوم الذي استهدف مطار الملك خالد (السبت).

للمزيد من المقالات

اضغط هنا

التعليقات

اترك تعليقاً