التخطي إلى المحتوى

أنهت معظم أسواق الأسهم في الخليج ومصر تعاملات اليوم الأحد 11 أكتوبر على تراجع، وسط موجة من الحذر بين المستثمرين بفعل تصاعد المخاوف الجيوسياسية، عقب تقارير عن هجوم استهدف مطار الرياض الدولي، وأسفر، بحسب الأنباء المتداولة، عن سقوط قتلى ومئات المصابين، ما زاد الضغوط على معنويات المتعاملين في الأسواق الإقليمية.

وتباين أداء المؤشرات الخليجية، مع تراجع السوق السعودية وبورصات قطر والبحرين، مقابل ارتفاع محدود في كل من سلطنة عُمان والكويت، فيما تعرضت البورصة المصرية لضغوط بيعية واسعة دفعت مؤشرها الرئيسي إلى الهبوط بنحو 2%.

البورصة السعودية تقلص خسائرها وقطر تسجل أدنى إغلاق منذ 2020

في السعودية، تراجع المؤشر الرئيسي «تاسي» بنسبة 0.2%، بعدما قلص جانبًا من خسائره التي سجلها خلال الجلسة، وسط انخفاض سهم البنك الأهلي السعودي، أكبر البنوك السعودية من حيث الأصول، بنسبة 1.1%، وتراجع سهم أرامكو بنسبة 0.2%.

وفي قطر، هبط المؤشر الرئيسي للبورصة بنسبة 1.5%، مواصلًا خسائره للجلسة الرابعة على التوالي، ليسجل أدنى مستوى إغلاق منذ مايو 2020، فيما انخفض سهم مصرف قطر الإسلامي بنسبة 1.7%.

أما في البحرين، فتراجع المؤشر الرئيسي بنسبة 0.3%، في حين ارتفع مؤشر بورصة مسقط بنسبة 0.3%، وصعد المؤشر الكويتي بنسبة 0.1%، وسط تباين أداء الأسواق الخليجية في ظل الضغوط الإقليمية.

البورصة المصرية تخسر 2% وسط هبوط جماعي للأسهم القيادية

وفي مصر، تراجع المؤشر الرئيسي «إيجي إكس 30» بنسبة 2%، مع هبوط جميع الأسهم المدرجة عليه، في إشارة إلى اتساع نطاق الضغوط البيعية خلال التعاملات.

وشملت التراجعات سهم البنك التجاري الدولي، الذي انخفض بنسبة 1.6%، وسط تأثر السوق بحالة الحذر التي سيطرت على المستثمرين بالتزامن مع تصاعد التوترات الجيوسياسية وتزايد المخاوف بشأن انعكاساتها على الأسواق المالية.

التوترات الجيوسياسية ومضيق هرمز يضغطان على معنويات المستثمرين

ولا تزال التطورات الجيوسياسية تلقي بظلالها على أداء أسواق المال في المنطقة، مع تعثر المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران، وتصاعد المخاوف من اتساع نطاق التوترات وتأثيرها على تدفقات التجارة والطاقة وحركة الملاحة البحرية.

وفي هذا السياق، رجح ميلاد عازر، محلل الأسواق لدى شركة «إكس.تي.بي» لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، استمرار مستويات الحذر المرتفعة لدى المستثمرين، في ظل التقارير المتعلقة بالهجمات على ناقلات النفط والاضطرابات التي تشهدها حركة الملاحة في مضيق هرمز.

وتراقب الأسواق تطورات الأوضاع الإقليمية عن كثب، وسط مخاوف من أن يؤدي استمرار التصعيد إلى زيادة تقلبات أسعار النفط، وارتفاع علاوة المخاطر، وتراجع شهية المستثمرين للأصول عالية المخاطر، بما قد يواصل الضغط على أداء البورصات خلال الجلسات المقبلة.


التعليقات

اترك تعليقاً