التخطي إلى المحتوى

كشفت بلومبرج أن أرامكو السعودية تتجه للاستمرار في تعليق شحنات غاز البترول المسال خلال شهر مايو، نتيجة الأضرار التي لحقت بمنشأة التصدير الرئيسية في محطة الجعيمة منذ أواخر فبراير الماضي.

استمرار التوقف رغم مرور أسابيع

وبحسب مصادر مطلعة، أبلغت الشركة عملاءها بعدم قدرتها على استئناف الشحنات في الوقت الحالي، في ظل تعثر أعمال الإصلاح داخل المنشأة، ما يعني استمرار توقف الإمدادات للشهر الثالث على التوالي.
ضغوط متزايدة على الأسواق العالمية
ويأتي هذا التمديد في وقت يشهد فيه سوق الطاقة اضطرابات متصاعدة، خاصة مع استمرار التوترات الجيوسياسية في المنطقة، وإغلاق أو تقييد حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، أحد أهم ممرات تصدير الطاقة في العالم.

نقص الإمدادات وارتفاع الأسعار

وكانت صادرات غاز البترول المسال قد توقفت منذ حادث انهيار هيكل في منشأة الجعيمة، ما أدى إلى قفزة في الأسعار العالمية، ودفع العديد من المشترين، خاصة في آسيا، إلى البحث عن بدائل سريعة لتأمين احتياجاتهم.

أهمية استراتيجية لمنشأة الجعيمة

وتُعد محطة الجعيمة من أبرز مراكز تصدير غاز البترول المسال التابعة لأرامكو، حيث تمثل نحو 3.5% من إجمالي الصادرات العالمية المنقولة بحراً، ما يجعل أي توقف فيها مؤثراً بشكل مباشر على توازن السوق.

تداعيات ممتدة لأسواق آسيا

وأدى تعطل الإمدادات، بالتزامن مع الأزمة الإقليمية، إلى تفاقم نقص الوقود في بعض الدول، وعلى رأسها الهند، التي تعتمد بشكل كبير على هذا النوع من الغاز في الاستخدامات اليومية مثل الطهي.

في ظل هذه التطورات، تزداد المخاوف من استمرار الضغوط على أسواق الطاقة العالمية، خاصة إذا طال أمد توقف الإمدادات أو تأخرت أعمال الإصلاح، ما قد يفتح الباب أمام موجة جديدة من تقلبات الأسعار.


التعليقات

اترك تعليقاً