القاهرة ـ تشارك المؤلفة مها الوزير في مسلسل ‘القصة الكاملة’ من خلال حكاية ‘جنة إبليس’، التي انطلق تصويرها تحت قيادة المخرج أحمد عادل سلامة، ومن إنتاج مجدي الهواري، بمشاركة الفنانين نور النبوي وفاتن سعيد وفرح يوسف، لتكون الحكاية الرابعة ضمن العمل الذي يقدم قصصاً مستوحاة من جرائم حقيقية، ويعيد تناولها في إطار درامي يركز على أبعادها الإنسانية والنفسية.
وأعربت مها الوزير عن حماسها لهذه التجربة، مؤكدة استمتاعها بكتابة حكاية مصطفى وتقى، والتعمق في تفاصيل الشخصيتين وتطوراتهما الدرامية، في محاولة لتقديم عالمهما بصورة تتجاوز الأحداث الظاهرة إلى الدوافع والمشاعر والتناقضات التي تحيط بهما.
وأشارت إلى أن العمل مع المخرج أحمد عادل سلامة والمنتج مجدي الهواري يمثل جزءاً مهماً من التجربة، في ظل التعاون لتقديم الحكاية بالشكل الذي يتناسب مع طبيعتها وأبعادها المختلفة.
وتقوم فكرة ‘جنة إبليس’ على معالجة درامية لوقائع ذات صلة بجرائم حقيقية، مع الاهتمام بالجوانب الإنسانية التي قد لا تظهر عند الاكتفاء بسرد تفاصيل الجريمة. ويمنح هذا التوجه مساحة لاستكشاف خلفيات الشخصيات وعلاقاتها، وطرح تساؤلات حول الدوافع والاختيارات والظروف المحيطة بالأحداث، بما يضع المشاهد أمام تجربة تجمع بين التشويق والتأمل في السلوك الإنساني.
وتسعى الحكاية، وفق رؤية المؤلفة، إلى إشراك الجمهور في تفاصيلها على المستويين العاطفي والفكري، بحيث لا يقتصر التفاعل معها على متابعة تطورات الأحداث، بل يمتد إلى التفكير في الشخصيات وما يحركها من مشاعر وصراعات. وفي هذا السياق، عبّرت مها الوزير عن أمنيتها في أن تصل القصة إلى الجمهور وتترك أثراً لديه، قائلة، “أتمنى أن تمس القصة قلوبكم، وتشغل عقولكم. ادعولنا تكمل على خي”.
. ويأتي العمل بوصفه الحكاية الرابعة من مسلسل ‘القصة الكاملة’، الذي يعتمد على تقديم حكايات منفصلة تستلهم وقائع الجرائم الحقيقية وتعيد صياغتها درامياً.
وتضيف مشاركة مها الوزير في هذا المشروع تجربة جديدة إلى مسارها في الكتابة الدرامية، من خلال عمل يتيح لها بناء شخصيات مستمدة من وقائع واقعية، مع توظيف الأدوات الدرامية لاستكشاف ما وراء الأحداث من أبعاد نفسية واجتماعية.
من أبرز أعمال مها الحديثة مسلسل ‘قلبي ومفتاحه’، الذي عُرض عام 2025 وشاركت في تأليفه، إلى جانب مسلسل ‘البحث عن علا’ بجزأيه، اللذين قدما شخصية علا في مراحل مختلفة من حياتها، ومسلسل «لعبة نيوتن»، الذي شاركت فيه بالسيناريو والإشراف على الكتابة.
كما ارتبط اسمها بمسلسل ‘هذا المساء’، الذي شاركت في ورشة كتابته، وفيلم ‘بشتري راجل’، ضمن تجاربها في تطوير الشخصيات وبناء الحكايات الدرامية. وتجمع هذه الأعمال بين أنماط مختلفة من السرد، فيما تتيح لها ‘جنة إبليس’ خوض تجربة تستند إلى وقائع حقيقية، مع التركيز على دوافع الشخصيات وتعقيداتها الإنسانية.

التعليقات