التخطي إلى المحتوى

دعا مسؤول رفيع في صندوق النقد الدولي مصر إلى ضرورة متابعة تأثير ارتفاع أسعار الطاقة على معدلات التضخم، مع الاستمرار في تنفيذ الإصلاحات الهيكلية التي تعزز صلابة الاقتصاد وتزيد من قدرته على مواجهة الصدمات الخارجية.

وأوضح جهاد أزعور، مدير إدارة الشرق الأوسط ووسط آسيا في الصندوق، في تصريحات لوسائل إعلام دولية، أن تأثيرات التوترات الأخيرة على الاقتصاد المصري ما زالت محدودة حتى الآن، بحسب وكالة بلومبرج.

وأشار، إلى أن الاعتماد على سعر الصرف كخط دفاع أول ساهم في امتصاص جزء كبير من الصدمات، إلى جانب إجراءات رفع أسعار الطاقة وتوجيه الدعم إلى الفئات الأكثر احتياجًا.

وفي السياق نفسه، أشاد عدد من المؤسسات المالية الدولية والمستثمرين بالإجراءات الاقتصادية التي اتخذتها مصر خلال الفترة الأخيرة، معتبرين أنها ساعدت في تعزيز استقرار سوق الصرف وتهيئة مناخ أكثر جاذبية للاستثمار.

كما انعكس هذا التحسن على تدفقات الاستثمارات الأجنبية داخل سوق الدين المحلي، حيث سجلت صافي تدفقات أجنبية بنحو 3 مليارات دولار منذ بدء سريان وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران وحتى منتصف الأسبوع الجاري، وفق تقديرات بنك الاستثمار “إي إف جي هيرميس”.

وتشير هذه التطورات إلى تحسن نسبي في ثقة المستثمرين تجاه الاقتصاد المصري، مدعومًا بسياسات مالية ونقدية استباقية، في وقت لا تزال فيه الأسواق العالمية تتأثر بالتقلبات الجيوسياسية وارتفاع أسعار الطاقة، ما يضع تحديات إضافية أمام الاقتصادات الناشئة.


التعليقات

اترك تعليقاً