
أكدت مصلحة الضرائب المصرية أن المهلة المتبقية لتقديم الإقرارات الضريبية للأشخاص الاعتبارية (الشركات) عن عام 2025 لم يتبقَ عليها سوى 8 أيام فقط، مشيرة إلى أن آخر موعد قانوني لتقديم الإقرارات هو 30 أبريل الجاري، وفقًا لأحكام قانون الضريبة على الدخل.
ودعت المصلحة جميع الممولين من الشركات والمؤسسات إلى سرعة الانتهاء من إعداد وتقديم إقراراتهم الضريبية عبر المنظومة الإلكترونية، تجنبًا للتعرض لأي غرامات أو عقوبات قانونية قد تترتب على التأخير أو عدم الالتزام بالمواعيد المحددة.
وأوضحت المصلحة أن تقديم الإقرارات الضريبية يتم حاليًا بشكل إلكتروني كامل، في إطار خطة الدولة للتحول الرقمي وتطوير المنظومة الضريبية، بما يسهم في تبسيط الإجراءات وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للممولين، إلى جانب تعزيز الشفافية والحوكمة.
كما شددت على أهمية مراجعة البيانات الواردة بالإقرارات بدقة قبل إرسالها، لضمان صحة المعلومات المقدمة، وتفادي أي أخطاء قد تؤدي إلى مساءلة قانونية أو تأخير في فحص الإقرارات. وأشارت إلى أن فرق الدعم الفني التابعة لها تعمل على مدار الساعة لتقديم المساعدة والرد على استفسارات الممولين، خاصة مع اقتراب انتهاء المهلة القانونية.
وأكدت أن الالتزام بتقديم الإقرارات في الموعد المحدد يعكس مستوى الوعي الضريبي لدى مجتمع الأعمال، ويسهم في دعم موارد الدولة، بما يمكنها من تنفيذ خطط التنمية الاقتصادية والاجتماعية، وتحسين جودة الخدمات العامة المقدمة للمواطنين.
وفي هذا السياق، دعت المصلحة الشركات إلى الاستفادة من التسهيلات التي توفرها المنظومة الإلكترونية، والتي تتيح تقديم الإقرارات بسهولة وسرعة دون الحاجة إلى التوجه إلى المأموريات الضريبية، ما يوفر الوقت والجهد على الممولين.
كما أوضحت أن التأخير في تقديم الإقرار الضريبي يعرض الشركة لغرامات مالية وفقًا للقانون، فضلًا عن احتمالية اتخاذ إجراءات قانونية أخرى، وهو ما تحرص المصلحة على تجنبه من خلال توعية الممولين بالالتزام بالمواعيد المحددة.
وأكدت المصلحة استمرار جهودها في تطوير النظام الضريبي، بما يتماشى مع أفضل الممارسات الدولية، ويعزز مناخ الاستثمار في مصر، عبر تقديم خدمات أكثر كفاءة ومرونة، تسهم في دعم النشاط الاقتصادي وتشجيع الامتثال الطوعي.
ومن المتوقع أن تشهد الأيام القليلة المقبلة زيادة في إقبال الشركات على تقديم الإقرارات، في ظل اقتراب انتهاء المهلة، وهو ما يستدعي سرعة التحرك لتفادي الضغط على النظام الإلكتروني في اللحظات الأخيرة.

التعليقات