التخطي إلى المحتوى

باريس ـ تستعد الفنانة اللبنانية هبة طوجي للقاء جمهورها في مصر من خلال حفل غنائي جديد يوم 15 نوفمبر/تشرين الثاني المقبل، بمشاركة الموسيقار أسامة الرحباني، ضمن فعاليات مهرجان الفسطاط، في أمسية تجمع بين الغناء والأداء الموسيقي الذي يميز تجربتهما الفنية المشتركة.

ويُعد الحفل الثالث لهبة طوجي ضمن فعاليات مهرجان الفسطاط، بعد مشاركات سابقة شهدت تفاعلا من الجمهور المصري، فيما يتولى المنتج وليد منصور تنظيم الأمسية المرتقبة، التي تأتي امتدادا لحضور الفنانة اللبنانية في الساحة الغنائية المصرية وحرصها على التواصل مع محبي أعمالها من خلال الحفلات المباشرة.

ومن المنتظر أن تقدم طوجي خلال الحفل مجموعة من أبرز أغانيها التي ارتبط بها الجمهور، إلى جانب مختارات من الأعمال التي تعاونت فيها مع أسامة الرحباني.

ويمنح هذا التعاون الأمسية طابعا موسيقيا يجمع بين الأغاني الرومانسية والتوزيعات الغنية بالمساحات الأوركسترالية والنفَس المسرحي، وهي عناصر حاضرة في التجربة الفنية التي تجمع الفنانة بالموسيقار اللبناني.

ويشكل اللقاء فرصة لاستعادة محطات من التعاون بين طوجي والرحباني، الذي أسهم في رسم ملامح جانب مهم من مسيرتها الغنائية، من خلال أعمال تمزج بين الأداء الصوتي والتعبير الدرامي والتنوع الموسيقي.

ومن المتوقع الإعلان عن مزيد من تفاصيل الحفل المصري خلال الفترة المقبلة.

وبالتوازي مع استعداداتها لحفل مصر، تلتقي هبة طوجي بالعازف اللبناني العالمي إبراهيم معلوف في حفل يقام يوم 27 نوفمبر/تشرين الثاني المقبل على مسرح دار أوبرا دبي، تحت عنوان ‘آ لا فرانسيس’ (على الطريقة الفرنسية)، وتنظمه شركة ‘لايف نيشن الشرق الأوسط’، ضمن برنامج الحفلات التي تستضيفها الدار خلال موسم الخريف.

ويقوم العرض على الجمع بين صوت طوجي وأسلوب معلوف في العزف على آلة البوق، من خلال رؤية موسيقية تستلهم تقاليد الغناء الفرنسي وتعيد تقديمها عبر تجربتين فنيتين مختلفتين تلتقيان على المسرح.

وتمنح مشاركة الفنانين البرنامج خصوصيته، إذ يجمع بين الأداء الغنائي الذي تتميز به طوجي والنهج الموسيقي الذي يقدمه معلوف، المعروف بتوظيف البوق في أنماط موسيقية متعددة.

ومن المنتظر أن تتنوع فقرات الأمسية بين الموسيقى الكلاسيكية وموسيقى الجاز وأغاني الفرنسية، وهو لون غنائي يرتبط بالأغنية الفرنسية ويمنح الكلمات والأداء التعبيري مساحة أساسية.

ويتضمن التوجه الموسيقي للعرض لمسات معاصرة تتيح الانتقال بين الأنماط التقليدية والتجارب الحديثة، بما يخلق تنوعا في الإيقاعات والأجواء الموسيقية.

ولا يقتصر ‘آ لا فرانسيس’ على تقديم مجموعة من الأغاني والمقطوعات، بل يقوم على التفاعل بين الغناء والعزف، حيث يلتقي صوت طوجي بما يحمله من تعبير عاطفي مع المساحات الموسيقية التي يصوغها معلوف عبر البوق.

ويتيح هذا التداخل تقديم الأعمال برؤية مختلفة، تقوم على الحوار بين الصوت البشري والآلة الموسيقية، وتمنح كلا منهما مساحة للتعبير ضمن البناء العام للعرض.

كما يستند الحفل إلى فكرة التقاء الثقافات والتقاليد الموسيقية، عبر الجمع بين خلفية الفنانين اللبنانية واستلهامهما ألوانا من الموسيقى الفرنسية، مع الانفتاح على الجاز والتوزيعات المعاصرة.

ويعكس هذا التوجه طبيعة التجارب الموسيقية التي تتجاوز حدود التصنيف الواحد، وتمنح الجمهور فرصة الاستماع إلى أنماط متعددة ضمن أمسية واحدة.

وتستضيف دار أوبرا دبي العرض في إطار برنامجها الفني الذي يقدم حفلات متنوعة لجمهور المدينة وزوارها، فيما يمثل لقاء طوجي ومعلوف محطة جديدة تجمع بين الغناء والتجريب الموسيقي.

وبين حفل مصر بمشاركة أسامة الرحباني وأمسية دبي مع إبراهيم معلوف، تستعد الفنانة اللبنانية للظهور في تجربتين مختلفتين، تجمعهما الرغبة في تقديم أداء حي يستند إلى التنوع والتعاون الفني.

التعليقات

اترك تعليقاً