التخطي إلى المحتوى

بحث الدكتور محمد فريد صالح، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، مع أدماسو تاديسي، رئيس مجموعة بنك التجارة والتنمية الأفريقي «TDB»، فرص تعزيز التعاون في مجالات تمويل التجارة والاستثمار، وذلك على هامش فعاليات منتدى «العلمين – إفريقيا للأعمال 2026»، المنعقد بمدينة العلمين الجديدة خلال الفترة من 2 إلى 4 أكتوبر الجاري. 

وشهد اللقاء حضور رؤساء الهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة، وجهاز التمثيل التجاري، وهيئة تنمية الصادرات، والصندوق السيادي، حيث تناول الجانبان فرص الاستفادة من الأدوات التمويلية التي توفرها مجموعة بنك التجارة والتنمية الأفريقي، بما يدعم الشركات المصرية العاملة في مختلف القطاعات.

وناقشت المباحثات سبل مساندة الشركات المصرية المصدرة الراغبة في التوسع داخل الأسواق الأفريقية، من خلال الاستفادة من الحلول والأدوات التمويلية المتاحة لدى مجموعة «TDB»، بما يساعد الشركات على زيادة نشاطها وتعزيز حضورها في أسواق القارة. 

كما تطرق اللقاء إلى بحث آليات تمويلية يمكن أن تسهم في دعم شركات التمويل غير المصرفي، ضمن مجالات التعاون التي يمكن تطويرها بين الجانب المصري ومجموعة بنك التجارة والتنمية الأفريقي.

وناقش الجانبان أهمية تعزيز قنوات التواصل بين مجموعة «TDB» ومجتمع الأعمال المصري، من خلال التنسيق مع المجالس التصديرية والجهات المعنية، للتعرف بصورة مباشرة على احتياجات الشركات والمشروعات المصرية التي تستهدف التوسع في الأسواق الأفريقية.

ويأتي هذا التوجه في إطار فعاليات منتدى «العلمين – إفريقيا للأعمال 2026»، الذي تنظمه مصر بالتعاون مع مفوضية الاتحاد الأفريقي ووكالة الاتحاد الأفريقي للتنمية «النيباد» والبنك الأفريقي للتصدير والاستيراد «أفريكسيم بنك»، ويستهدف تعزيز الشراكات العابرة للحدود ودعم التكامل الاقتصادي بالقارة. 

وأكد الجانبان أهمية مواصلة الحوار والتنسيق خلال الفترة المقبلة لاستكشاف مجالات التعاون ذات الأولوية، وبحث الأدوات التمويلية المناسبة لاحتياجات الشركات المصرية، بما يدعم زيادة انخراطها في الأسواق الأفريقية ويعزز العلاقات التجارية والاستثمارية بين مصر ودول القارة. 

وتستضيف مدينة العلمين الجديدة الدورة الأولى من المنتدى بمشاركة واسعة من مسؤولي الدول والمؤسسات المالية وقادة القطاع الخاص، حيث يمثل المنتدى منصة لبحث فرص الاستثمار والتجارة وتطوير المشروعات والشراكات الاقتصادية بين الشركات والمؤسسات المصرية ونظيراتها في القارة الأفريقية. 


التعليقات

اترك تعليقاً