بغداد – أرسل المبعوث الأميركي الخاص إلى العراق وسوريا، توم باراك، إشارات إلى رغبة واشنطن في توسيع تعاونها مع الحكومة العراقية بقيادة علي الزيدي، مشيدا بأدائها ومؤكدا ارتباط استقرار العراق وازدهاره بأمن المنطقة، في تحرك يأتي بعد انسحاب قوات التحالف الدولي من البلاد، بعد أن واجهت بغداد ضغوطا أميركية غير مسبوقة لإحكام سيطرة الدولة على السلاح والحد من نفوذ الفصائل المسلحة المرتبطة بإيران.
وقال باراك، عقب اجتماعه بالزيدي، الثلاثاء، إن محادثاته كانت مثمرة، معتبرا أن الاستقرار لا يتحقق بصورة تلقائية، بل يتطلب قرارات صعبة يتخذها القادة. كما أعرب عن تقديره لقيادة رئيس الوزراء وشراكته، رابطا أمن العراق وازدهاره باستقرار المنطقة بأكملها.

التعليقات