التخطي إلى المحتوى

بيروت – كثفت إسرائيل، السبت، هجماتها على مناطق متفرقة من جنوب لبنان، بغارات جوية وأخرى نفذتها طائرات مسيرة وقصف مدفعي، فيما أضرمت قواتها النيران في مناطق ببلدة الخيام، بالتزامن مع تحليق مسيرات على علو منخفض فوق مناطق أخرى جنوبي البلاد وشرقيها.
وطالت الهجمات مناطق في أقضية مرجعيون والنبطية وجزين وصور وبنت جبيل، وفق ما أوردته الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية.
وفي قضاء مرجعيون، شن الطيران الحربي الإسرائيلي غارة على بلدة طلوسة، فيما أضرمت القوات الإسرائيلية النيران في مناطق عدة ببلدة الخيام، ما أدى إلى اندلاع حرائق في الدردارة والتل ومدخل البلدة من جهة الحمام ومناطق أخرى. وامتدت الحرائق إلى عدد من أشجار الزيتون، وسط تصاعد كثيف لأعمدة الدخان.
وفي قضاء النبطية، شن الطيران الحربي الإسرائيلي غارة على المنطقة الواقعة بين بلدتي النبطية الفوقا وكفرتبنيت.
كما نفذت مسيرة إسرائيلية، صباح السبت، غارة بصاروخين موجهين على حي الحريق بين البلدتين، فيما استهدفت المدفعية الإسرائيلية مجرى نهر زوطر الغربية والمنطقة الواقعة بين زوطر الشرقية ودير سريان.
وفي قضاء جزين، نفذت مسيرة إسرائيلية غارة بصاروخ موجه على منطقة الجرمق، بالتزامن مع قصف مدفعي استهدف المنطقة ذاتها.
وفي قضاء صور، تعرضت بلدة المنصوري ووادي زبقين لقصف مدفعي إسرائيلي متقطع بقذائف من عيار 155 ملم. كما طال القصف المدفعي محيط بلدتي حداثا وبرعشيت وواديي السلوقي والحجير في قضاء بنت جبيل.
وبالتزامن مع الهجمات، حلقت مسيرات إسرائيلية على علو منخفض فوق بلدات بنعفول ومغدوشة وزيتا وعنقون والغازية ومناطق مجاورة في منطقة الزهراني جنوبي لبنان. وامتد تحليق المسيرات إلى أجواء مدينة بعلبك والبلدات المجاورة شرقي البلاد، وفق الوكالة اللبنانية.
والجمعة أعلنت وزارة الصحة اللبنانية إصابة 6 أشخاص، بينهم 5 سوريين، جراء هجوم بطائرة مسيرة إسرائيلية استهدف سيارة في منطقة البقاع شرقي لبنان، قرب الحدود السورية.
وقالت الوزارة، في بيان، إن “الاعتداء الإسرائيلي في محيط بلدة حوش السيد علي في قضاء الهرمل أدى إلى 6 جرحى، من بينهم 5 من الجنسية السورية، وفي عدادهم سيدتان”.
وتأتي هذه الهجمات في إطار العدوان الإسرائيلي المتواصل على لبنان منذ 2 مارس/آذار الماضي، والذي أسفر عن مقتل 4386 شخصا وإصابة 12 ألفا و413 آخرين، وفق أحدث إحصائية أوردتها وزارة الصحة اللبنانية في 25 سبتمبر/أيلول الماضي.
وفي 26 يونيو/حزيران الماضي، وقعت بيروت وتل أبيب في واشنطن “صيغة إطار” برعاية أمريكية، تنص على انسحاب إسرائيلي تدريجي من الأراضي اللبنانية وانتشار الجيش اللبناني في المناطق التي تنسحب منها القوات الإسرائيلية.
ورغم الاتفاق، تواصل إسرائيل هجماتها على جنوبي لبنان، فيما لا تزال تحتل مناطق فيه، بعضها منذ عقود، وأخرى سيطرت عليها خلال الحروب والعمليات العسكرية الأخيرة.

التعليقات

اترك تعليقاً