التخطي إلى المحتوى

من القلب للقلب.. هكذا أجاب أهل الكنانة على نداء السفارة السعودية – أخبار السعودية

whatsapp

تابع قناة عكاظ على الواتساب

– إن المدن، كالبشر، لها أرواحٌ ومشاعر؛ تحزن وتفرح، وتألف الغريب كما تألف الصديق، وتعبّر عن ذاتها بطرائق فريدة قد تتجاوز حدود التصوّر. وقد تفتح ذراعيها للغرباء، وتتعاطف معهم في غموضٍ لا يُفسَّر، وقد تنفر منهم، فتركلهم بعيداً وتلفظهم خارج ذاكرتها، ولعلّ التاريخ خير شاهدٍ على أن للمدن طباعاً لا تقلّ غرابةً عن طباع البشر، وأن لكل مدينة حكايةً ترويها، ومواقف لا ينساها الزمن.

– وكما جرت العادة لسفارات المملكة العربية السعودية في المواقف والأزمات، تحتضن أبناءها وتتفرغ لحل كل الإشكاليات التي تواجههم؛ وهو منهج ثابت وراسخ في جميع سفارات المملكة في الخارج.

– إذ دعت السفارة السعودية في مصر المواطنين الذين تأثرت رحلاتهم الجوية، أو تعذر وصولهم إلى وجهاتهم، إلى سرعة التواصل معها لتقديم المساعدة والإرشادات اللازمة والعمل على مدار الساعة؛ حيث أكدت السفارة جاهزيتها الكاملة لاستقبال اتصالات رعاياها وتقديم الدعم طوال اليوم.

– وهذا الموقف يأتي انطلاقاً ممَّا يوصي به قادتنا دائماً للسفراء السعوديين بأن الأولوية الكبرى في عملكم هي تقديم الخدمة والرعاية للمواطنين في الخارج.

– لكن الردود كانت أسرع من أبناء أرض الكنانة: (بيوتنا مفتوحة لكم.. السعوديون منا ونحن منهم).. هكذا جاءت مئات التعليقات على بيان السفارة السعودية في القاهرة.

– كم أنتم أوفياء ونبلاء يا أهل مصر العزيزة! كم أنتم رائعون في وفائكم، وأنموذج فريد في الترابط القوي الذي يربط الشعبين؛ فمعظم العوائل والأسر المصرية لديهم ابن أو ابنة يعملون في المملكة.

– لدينا حب كبير وتقدير عميق لمصر وأهلها على مدار التاريخ، ورغم محاولات تفكيك قوة هذه العلاقة، إلا أنها تزداد متانةً ومحبةً مع السنين، والناس شهداء الله في أرضه.

– في المواقف الطارئة تظهر معادن الدول والشعوب بشكل عفوي لا يحتاج إلى تصنع، وهكذا هم أهل مصر النبلاء، يشعرون بما نشعر به. لقد كانت الردود على منشور السفارة السعودية من القلب للقلب، تعكس مشاعر الأوفياء والنبلاء.

– نحن في السعودية لا نصغي إلا للأصوات الجميلة التي تعبر عن مشاعرها بكل محبة وعفوية، أما أصوات النشاز والحاقدين فلا نلتفت إليها، بل نلفظها خارج الأسوار. فبين السعودية ومصر رابطة حب راسخة على مر التاريخ، والأحداث والمواقف هي خير شاهد على ذلك.

للمزيد من المقالات

اضغط هنا

التعليقات

اترك تعليقاً