كوريا الشمالية تطلق صاروخاً باليستياً وسط تصاعد التوتر مع جارتها الجنوبية – أخبار السعودية

أطلقت كوريا الشمالية، اليوم (السبت)، صاروخاً باليستياً باتجاه البحر قبالة ساحلها الشرقي، في أحدث اختبار صاروخي تجريه بيونغ يانغ وسط تصاعد التوتر مع كوريا الجنوبية على خلفية انفجار ألغام في المنطقة منزوعة السلاح أدى إلى إصابة ثلاثة جنود كوريين جنوبيين.
وأعلنت هيئة الأركان المشتركة في كوريا الجنوبية أنها رصدت الصاروخ عند نحو الساعة 6:30 صباحاً بالتوقيت المحلي، بعد إطلاقه من منطقة وونسان على الساحل الشرقي لكوريا الشمالية، مشيرة إلى أنه قطع مسافة تزيد على 700 كيلومتر قبل سقوطه في البحر. ولم يحدد الجيش الكوري الجنوبي حتى الآن نوع الصاروخ، مؤكداً أن سيئول وواشنطن تواصلان تحليل مواصفاته.
وقالت وزارة الدفاع اليابانية إن الصاروخ سقط خارج المنطقة الاقتصادية الخالصة لليابان، فيما أكدت القيادة الأمريكية في المحيط الهادئ أن التقييمات الأولية تشير إلى أن عملية الإطلاق لم تشكل تهديداً فورياً للأراضي أو القوات الأمريكية أو حلفائها.
تأهب لاحتمال إطلاق صواريخ إضافية
وعزز الجيش الكوري الجنوبي عمليات المراقبة والتأهب تحسباً لإطلاق بيونغ يانغ مزيداً من الصواريخ، فيما تتبادل كوريا الجنوبية والولايات المتحدة واليابان المعلومات المتعلقة بعملية الإطلاق.
وعقد مكتب الأمن القومي في الرئاسة الكورية الجنوبية اجتماعاً أمنياً طارئاً عقب إطلاق الصاروخ، ودعا بيونغ يانغ إلى وقف عمليات الإطلاق الباليستي، معتبراً أنها تنتهك قرارات مجلس الأمن الدولي.
ولم يصنف الجيش الكوري الجنوبي الصاروخ حتى الآن على أنه قصير المدى، فيما ذكرت وكالة يونهاب أن السلطات العسكرية تدرس احتمال أن تكون كوريا الشمالية اختبرت صاروخاً متوسط أو متوسط-بعيد المدى بعد تقليص مدى طيرانه خلال الاختبار.
انفجار ألغام يشعل التوتر
ويأتي إطلاق الصاروخ وسط توتر متزايد بين الكوريتين بعد انفجار ألغام في 21 سبتمبر داخل المنطقة منزوعة السلاح، ما أدى إلى إصابة ثلاثة جنود كوريين جنوبيين، اثنان منهم بجروح خطيرة.
وقالت كوريا الجنوبية وقيادة الأمم المتحدة التي تقودها الولايات المتحدة إن التحقيق خلص إلى أن الانفجارات ناجمة عن ألغام زرعتها كوريا الشمالية جنوب خط ترسيم الحدود العسكرية، فيما اعتبرت قيادة الأمم المتحدة ذلك انتهاكاً لاتفاق الهدنة الذي أوقف القتال في الحرب الكورية عام 1953.
وطالبت سيئول بيونغ يانغ بالاعتذار ووقف أعمال تحصين الحدود، التي تشمل زرع الألغام وإقامة حواجز مضادة للدبابات.
بيونغ يانغ تنفي مسؤوليتها
ونفت كوريا الشمالية مسؤوليتها عن انفجار الألغام، فيما رفضت كيم يو جونغ، شقيقة الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، مطالب سيئول بالاعتذار، وانتقدت في الوقت نفسه الدعوات الكورية الجنوبية لاستئناف الحوار وخفض التوتر العسكري.
وبحسب KBS، تعد عملية السبت الإطلاق الباليستي الـ15 لكوريا الشمالية منذ بداية العام، والأولى منذ 13 يوماً، بعدما أطلقت بيونغ يانغ في 20 سبتمبر صاروخين باليستيين قصيري المدى من منطقة وونسان باتجاه البحر الشرقي.
للمزيد من المقالات
اضغط هنا

التعليقات