التخطي إلى المحتوى

أعلن معاون مدير مكتب الرئيس الإيراني، طباطبائي، أن الرئيس مسعود بزشكيان قبل استقالة وزير النفط محسن باك نجاد، في خطوة أعقبها تكليف حميد بورد بتسيير أعمال وزارة النفط، وفقاً لما أوردته وسائل إعلام إيرانية.

حميد بورد قائماً بأعمال وزارة النفط

وأشارت وسائل الإعلام الإيرانية إلى أن بزشكيان أصدر مرسوماً رئاسياً يقضي بتعيين حميد بورد قائماً بأعمال وزارة النفط، عقب قبول استقالة محسن باك نجاد.

ويأتي التغيير في وقت تتواصل فيه التطورات المتعلقة بالوضع الاقتصادي والأمني في المنطقة، وسط تصريحات إيرانية بشأن الضغوط المفروضة على البلاد.

بزشكيان ينتقد أي حصار بحري على إيران

وفي وقت لاحق، قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إن أي محاولة لفرض قيود أو حصار بحري على إيران تتعارض مع القوانين الدولية، معتبراً أن مثل هذه الإجراءات محكوم عليها بالفشل.

وأكد بزشكيان أن المياه الإقليمية لا ينبغي أن تكون مجالاً لفرض إملاءات أحادية، مشدداً على أن أمنها يجب أن يقوم على التعاون بين الدول.

اتهامات للولايات المتحدة وإسرائيل

وقال الرئيس الإيراني إن ما وصفه بـ«العدو» غيّر نهجه وانتقل إلى ممارسة ضغوط اقتصادية وفرض حصار بحري على الحكومة والشعب الإيراني.

وأضاف أن الوجود الأجنبي يزيد من حدة التوتر ويؤثر على استقرار المياه الإقليمية، ولا يسهم في تعزيز الأمن في المنطقة.

كما حمّل بزشكيان الولايات المتحدة وإسرائيل مسؤولية أي انعدام للأمن في الخليج، مؤكداً أن فرض قيود أو حصار بحري يتعارض، بحسب قوله، مع القانون الدولي ويضر بمصالح دول المنطقة وبالسلام والاستقرار العالميين.

دعوة لتعاون دول الخليج

وشدد بزشكيان على أن الخليج لا ينبغي أن يكون ساحة لفرض إرادات أجنبية أحادية الجانب، مؤكداً أن ضمان أمن هذه المنطقة الاستراتيجية يتطلب تعاون الدول الساحلية.

وتأتي تصريحات الرئيس الإيراني بالتزامن مع التغيير الذي شهدته وزارة النفط، بعد قبول استقالة الوزير محسن باك نجاد وتكليف حميد بورد بتسيير أعمال الوزارة.


التعليقات

اترك تعليقاً