
سلط المركز الإعلامي لمجلس الوزراء الضوء على قصة النجاح التي حققتها قرية نهطاي، التابعة لمحافظة الغربية، والتي أصبحت نموذجاً حياً للتحول الذي تشهده قرى الريف المصري بفضل مشروعات “حياة كريمة”.
حيث أحدثت المبادرة نقلة ملموسة في مستوى الخدمات والبنية الأساسية لعام 2026، مما انعكس مباشرة على تحسين جودة حياة الأهالي.
وتبرز قرية نهطاي اليوم من خلال مشروع إنشاء وحدات “البيوجاز” الذي يقوم على تحويل المخلفات العضوية إلى غاز حيوي يُستخدم كوقود بديل للطهي، إلى جانب إنتاج سماد عضوي آمن يُعاد استخدامه في الزراعة لتحسين خواص التربة.
تقليل الانبعاثات وتحقيق الاستفادة الاقتصادية
وأوضح التقرير أن المشروع في قرية نهطاي يُسهم في تقليل الاعتماد على مصادر الطاقة التقليدية وخفض الانبعاثات الكربونية، مع تحقيق استفادة اقتصادية وبيئية مباشرة للمواطنين.
ويتم تنفيذ هذه الوحدات للأهالي مجاناً بالتعاون مع الجهات الشريكة، مما يعمل على رفع الوعي المجتمعي بأهمية تعظيم الاستفادة من المخلفات الزراعية.
وتعد قرية نهطاي رائدة في إدارة المخلفات بشكل آمن وتحويلها إلى مورد ذي قيمة، مما يعزز من كفاءة الأداء البيئي داخل القرية ويخلق بيئة صحية ومستدامة للأجيال القادمة.
دعم مباشر للأهالي وخفض تكاليف المعيشة
أجرى المركز الإعلامي لقاءً مع أحد مواطني قرية نهطاي المستفيدين، والذي أكد أن المبادرة تحملت كامل تكاليف إنشاء وحدة “البيوجاز” لديه، مشيراً إلى أنها تعتمد في تشغيلها على مخلفات المواشي والمزارع.
وأضاف أن المشروع وفر لأسرته مصدراً مستداماً للغاز المنزلي، مما أسهم في خفض تكاليف شراء أسطوانات البوتاجاز وتحقيق قدر كبير من الراحة والاستقرار.
ووجه المواطن الشكر للقيادة السياسية على ما قدمته لقرية نهطاي من دعم مباشر أسهم في الارتقاء بمستوى معيشتهم وتوفير حياة كريمة تليق بالمواطن المصري.
وتمثل وحدات الطاقة الحيوية في الريف المصري قفزة نوعية نحو التحول الأخضر وتوطين التكنولوجيا الصديقة للبيئة.
ومع توسع الدولة في تنفيذ هذه المشروعات، تترسخ أسس التنمية المستدامة التي تدمج بين البعد الاقتصادي والبيئي في آن واحد.
وتستمر الحكومة في تقديم كافة أشكال الدعم الفني واللوجستي لضمان نجاح هذه النماذج وتعميمها في مختلف القرى، بما يضمن بناء ريف متطور وقادر على مواجهة تحديات المستقبل في ظل الجمهورية الجديدة بكفاءة واقتدار.

التعليقات