التخطي إلى المحتوى

أكدت الدكتورة منار غانم، عضو المركز الإعلامي بالهيئة العامة للأرصاد الجوية، أن فصل الربيع يُعد من أكثر فصول السنة تقلبًا في درجات الحرارة، كونه فصلًا انتقاليًا بين برودة الشتاء وحرارة الصيف.

وأوضحت أن النصف الأول من الربيع يشهد عادة تذبذبًا واضحًا في درجات الحرارة بين الارتفاع والانخفاض، سواء على مدار اليوم أو بين فترتي النهار والليل، حيث يكون الطقس مائلًا للحرارة خلال النهار، بينما تنخفض درجات الحرارة ليلًا بشكل ملحوظ.

وأضافت أن النصف الثاني من الربيع يشهد ارتفاعات أكبر وأكثر استقرارًا في درجات الحرارة، مع تزايد فرص الموجات الحارة التي قد تكون شديدة في بعض الأحيان، نتيجة تأثر البلاد بكتل هوائية صحراوية ومنخفضات جوية، إلى جانب نشاط الرياح الجنوبية.

وأشارت إلى أن درجات الحرارة قد تتجاوز 40 درجة مئوية في القاهرة الكبرى خلال فترات النهار في النصف الثاني من الربيع، موضحة أن أعلى درجات الحرارة سنويًا قد تُسجل خلال هذه الفترة وليس بالضرورة في فصل الصيف.

ولفتت إلى أن انخفاض نسب الرطوبة في الربيع يجعل الإحساس بالحرارة أقل حدة مقارنة بالصيف، الذي يتميز بارتفاع الحرارة مع زيادة نسب الرطوبة، مما يزيد من الإحساس بالحرارة.

وأكدت أن هذه التقلبات تُعد طبيعية ومتوقعة خلال فصل الربيع، محذرة من احتمالية استمرار موجات الحر خلال شهر مايو وبداية يونيو، مع ضرورة متابعة النشرات الجوية والتعامل بحذر مع التغيرات السريعة في الطقس.


التعليقات

اترك تعليقاً