التخطي إلى المحتوى

وقالت الهيئة، في بيان، إن المطار تعرض لاعتداء عصر السبت، في ظل ما وصفته بـ”استمرار الاعتداءات السافرة التي تستهدف مرافق الطيران المدني بالمملكة”.

وأضافت أن الهجوم أسفر عن وقوع عدد من الإصابات التي يجري العمل على حصرها، دون تحديد حصيلة أولية أو طبيعة الأضرار الناجمة عنه موضحة أنه تقرر تعليق العمليات التشغيلية في المطار مؤقتًا، لحين استكمال تقييم الأضرار والتحقق من سلامة المرافق، بالتنسيق مع الجهات المختصة.

وأشارت إلى أنه سيجري الإعلان عن المستجدات لاحقًا، دون تحديد موعد متوقع لاستئناف الرحلات الجوية. وكان المطار قد تعرض بالفعل لهجومين هذا الأسبوع، أسفرا عن مقتل أربعة أشخاص وإصابة آخرين وإلحاق أضرار جسيمة بطائرة.

وتعليقا على الهجوم قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب انه علم للتو بوقوع هجوم على مطار الرياض متعهدا باتخاذ قرار دون تحديده.

وعلى خلفية الأوضاع الأمنية، قالت الخطوط الجوية الكويتية إنها ألغت رحلاتها من العاصمة السعودية وإليها.
وقالت الشركة، في تنويه نشرته عبر حساباتها الرسمية، إنها ألغت الرحلة رقم “KU775” المتجهة من الكويت إلى الرياض، والرحلة رقم “KU776” المتجهة من الرياض إلى الكويت، والمقررتين السبت 10 أكتوبر/تشرين الأول 2026.
ودعت المسافرين إلى متابعة مستجدات رحلاتهم، موضحة أنها سترسل إشعارات ورسائل نصية بأي تحديثات إلى أرقام الهواتف المسجلة في الحجوزات، إلى جانب نشر المستجدات عبر قنواتها الرسمية.
وأظهر موقع فلايت رادار 24 لتتبع الرحلات تحويل مسار جميع الرحلات المتجهة إلى الرياض أو إلغاءها، ولم تكن هناك في وقت ما سوى طائرة هليكوبتر تحلق فوق المطار.
وحث مطار الملك خالد الدولي المسافرين على التواصل مباشرة مع شركات الطيران والتحقق من حالة رحلاتهم قبل التوجه إلى المطار.
وكانت شركات طيران عربية وأجنبية قررت إلغاء رحلات إلى الرياض أو تعليقها على خلفية المخاوف الأمنية، إذ ألغت الاتحاد للطيران الإماراتية وفلاي دبي رحلات إلى العاصمة السعودية، فيما علّقت الخطوط الجوية القطرية رحلاتها إليها. وكانت لوفتهانزا الألمانية وعدد من شركات الطيران الهندية قد أعلنت كذلك تعليق رحلاتها إلى الرياض في ظل تصاعد التهديدات الأمنية واضطراب حركة الطيران.
وألغت شركتا الاتحاد للطيران والخطوط الجوية القطرية عدة رحلات بين مركزي عملياتهما والرياض، مع امتداد بعض الإلغاءات إلى يوم الاثنين.
وتأتي واقعة اليوم وسط تصعيد في الهجمات الصاروخية التي يشنها الحوثيون المتحالفون مع إيران في اليمن على المملكة. 
ودفعت هجمات الحوثيين يوم الخميس وفي وقت سابق من الأسبوع الماضي عددا من شركات الطيران إلى تعليق أو إلغاء رحلاتها إلى العاصمة السعودية، قبل وقت قصير من استضافة الرياض مؤتمرين كبيرين في مجالي الطاقة والاستثمار.
وقال منظمو هذين المؤتمرين اليوم إنهما سيعقدان كما هو مقرر، وسعوا إلى طمأنة المشاركين بشأن سلامتهم.
وقال الحوثيون إن على شركات الطيران تجنب المجال الجوي السعودي، معلنين إياه منطقة عمليات عسكرية بعد أن شنت الحكومة اليمنية المدعومة من السعودية هجوما على الجماعة في وقت سابق من الشهر الجاري.
واتهمت الرياض جماعة الحوثي برفض خارطة طريق للتسوية السياسية في اليمن، مؤكدة احتفاظها بحق اتخاذ الإجراءات اللازمة لردع الهجمات التي تستهدف أراضيها ومواطنيها ومنشآتها الحيوية.

التعليقات

اترك تعليقاً