التخطي إلى المحتوى

وجه الجهاز القومي لتنظيم الإعلانات على الطرق العامة، التابع لرئاسة مجلس الوزراء، تحية تقدير إلى جميع العاملين بالقطاع، بمناسبة عيد العمال، مؤكداً أن دورهم يمثل ركيزة أساسية في دعم الاقتصاد الوطني.

وأشار الجهاز إلى أن سوق الإعلانات يشهد حالياً مرحلة متقدمة من التنظيم في ظل الطفرة العمرانية الكبيرة التي تشهدها الدولة، وما صاحبها من توسع في المشروعات الاستثمارية وزيادة الطلب على الخدمات، وهو ما يستلزم إطاراً تنظيمياً واضحاً يضمن استدامة النمو وتعظيم الاستفادة لجميع الأطراف المعنية في هذا النشاط الحيوي.

حماية حقوق العاملين وتهيئة بيئة استثمارية عادلة

وأكد الجهاز أن جهود تنظيم قطاع الإعلانات لا تستهدف فرض قيود، بل تهدف بالأساس إلى حماية حقوق العاملين وتهيئة بيئة عمل أكثر استقراراً وعدالة.

 وتسعى القواعد الجديدة إلى إتاحة فرص متكافئة ودعم الاستثمار المنظم القائم على الشفافية، بما يضمن حقوق الشركات والعاملين على حد سواء.

 وشدد البيان على أن استقرار السوق يعد ضمانة أساسية لجذب استثمارات جديدة تساهم في تطوير الأدوات والوسائل الإعلانية المستخدمة على الطرق الحيوية والمحاور الرئيسية في مختلف المحافظات.

تطوير المنظومة وتيسير إجراءات العمل

وصرحت إيمان نبيل، الرئيس التنفيذي للجهاز، أن عملية تنظيم قطاع الإعلانات ترتكز على دعم العاملين وتيسير مهامهم، وليس تحميلهم أعباء إضافية. 

وأوضحت أن الجهاز يعمل على وضع منظومة متكاملة تحقق التوازن بين متطلبات التطوير الحضاري والحفاظ على مصالح المستثمرين، مما يسهم في بناء سوق أكثر كفاءة. 

وتهدف هذه المنظومة الشاملة إلى الارتقاء بمستوى الاحترافية في سوق الإعلانات المصري، وضمان تحقيق عوائد اقتصادية إيجابية تنعكس بشكل مباشر وملموس على كافة الكوادر البشرية العاملة في هذا المجال.

رؤية مستقبلية تتماشى مع التنمية الشاملة

اختتم الجهاز بيانه بالتأكيد على استمرار جهوده في تطوير القطاع بما يتماشى مع توجهات الدولة نحو تحقيق التنمية الشاملة وتحسين الصورة البصرية للطرق. 

ووجه الجهاز التهنئة لجميع العمال بمناسبة عيدهم، متمنياً لهم دوام التوفيق والنجاح في أداء رسالتهم المهنية. 

وتأتي هذه الخطوات لتعكس التزام الحكومة بتمكين القطاع الخاص وتوفير بنية تشريعية وتنظيمية محفزة، بما يضمن ريادة مصر في صناعة الدعاية والإعلان إقليمياً ودولياً، وتحقيق مستهدفات الرؤية الوطنية المستقبلية بكفاءة واقتدار.


التعليقات

اترك تعليقاً