التخطي إلى المحتوى

وصلت الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، إلى محافظة المنيا “عروس الصعيد” لمتابعة حزمة من الفعاليات التنموية والمبادرات الرئاسية لعام 2026. 

واستقبل اللواء عماد كدواني، محافظ المنيا، الوزيرة بمقر الديوان عام، حيث بحثا سبل تعزيز الشراكات لدعم الفئات الأولى بالرعاية. 

وأكدت وزيرة التضامن أن المنيا تتصدر أولويات الوزارة، حيث يستفيد نحو نصف مليون أسرة بالمحافظة من برنامج الدعم النقدي “تكافل وكرامة”، مما يعكس التزام الدولة بتوسيع مظلة الأمان الاجتماعي والارتقاء بجودة حياة المواطن المصري في القرى الأكثر احتياجاً.

التمكين الاقتصادي ودعم صغار المزارعين

وأشادت الدكتورة مايا مرسي بالتعاون المثمر مع المحافظة لتنفيذ مستهدفات مبادرة “ازرع” التي تهدف إلى التمكين الاقتصادي لصغار المزارعين وأسرهم. 

وأوضحت نائبة وزيرة التضامن الاجتماعي أن الوزارة تسعى لتحويل الأسر المستفيدة من الدعم إلى أسر منتجة من خلال مشروعات متناهية الصغر تضمن لهم دخلاً مستداماً.

 وتفقدت الوزيرة قصص نجاح المزارعين المشاركين، مؤكدة أن بناء الإنسان يبدأ من توفير سبل العيش الكريم ودعم الإنتاج المحلي، وهو ما يمثل الركيزة الأساسية لخطط الحماية الاجتماعية الشاملة التي تتبناها الجمهورية الجديدة.

ترسيخ قيم المواطنة وبناء الوعي المجتمعي

وتضمن برنامج الزيارة استعراض إنجازات مشروع تعزيز قيم وممارسات المواطنة، الذي تشرف عليه وزارة التضامن لبناء وعي مجتمعي مستدام داخل القرى المحلية. 

وشاركت الوزيرة في ندوة ثقافية حول “بناء الإنسان”، مؤكدة أن التماسك المجتمعي لا ينفصل عن جهود التنمية المادية. 

ويهدف هذا الحراك الثقافي إلى ترسيخ قيم المشاركة والعمل الأهلي، بما يضمن تكامل الجهود بين مؤسسات الدولة والجمعيات الأهلية لتقديم خدمات متميزة لذوي الهمم والنساء والأطفال في مختلف مراكز المحافظة.

حراك تنموي ضمن مبادرة حياة كريمة

ومن جانبه، ثمن محافظ المنيا دور وزارة التضامن في تطوير مراكز التأهيل والحضانات ودعم المشروعات الإنتاجية بالتكامل مع مبادرة “حياة كريمة”. 

وأكد المحافظ أن الزيارة تعكس حرص القيادة السياسية على متابعة وصول الدعم لمستحقيه وتطوير البنية التحتية الاجتماعية.

 وتم تبادل دروع التكريم بين الجانبين تقديراً للجهود المشتركة في ملفات الرعاية الاجتماعية، مع التأكيد على مواصلة العمل الميداني لتحقيق طفرة ملموسة في مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين، بما يضمن بناء مواطن فاعل قادر على الإسهام في مسيرة التنمية الاقتصادية.

وتمثل زيارة الدكتورة مايا مرسي للمنيا خطوة هامة نحو تعزيز شبكات الأمان الاجتماعي في صعيد مصر.

 ومع استمرار وزارة التضامن في إطلاق المبادرات التوعوية والتمكينية، تترسخ أسس العدالة الاجتماعية وتكافؤ الفرص لجميع فئات المجتمع.

 وتؤكد الحكومة أن الاستثمار في رأس المال البشري هو الضمانة الوحيدة لتحقيق الاستدامة، حيث تواصل الوزارة جهودها في رقمنة الخدمات وتطوير آليات استهداف الفئات المستحقة، لضمان مستقبل أكثر إشراقاً وأماناً لكل الأسر المصرية بكفاءة واقتدار.


التعليقات

اترك تعليقاً