صدمت شركة إسبانية بمدينة تطوان، العشرات من العاملين لديها بقرارات التوقيف المفاجئة عن العمل، وذلك قُبيل فاتح ماي الذي يخلَّد فيه اليوم الأممي للعمال.
وكشف مندوب للأجراء في الشركة الفاعلة في مجال الاتصالات لموقع « اليوم24″، أن عدد الموقوفين عن العمل بلغ 237 عاملة وعاملا، وهو عددٌ لم يكن متوقعا، ولا متخيلا حتى.
وأفاد بأنه تم وضع شكايات لدى مختلف المصالح الوصية والمعنية، وبما فيها القسم الاقتصادي بعمالة إقليم تطوان، وذلك من أجل صون حقوق العاملين والإشعار بالعزم على عقد أشكال نضالية لإبطال قرارات التوقيف عن العمل.
وأوضح المتحدث أن الشركة شرعت في مفاوضات بعد الضغط عليها من طرف إعلام ومسؤولين وموقوفين، إلا أنها لم تقرر إعادة الجميع لعمله، واقترحت في البداية 40 في المائة، ثم 60 في المائة، وهو الأمر الذي لم يُقبل، بحسب قوله.
وفي الصّدد نفسه، استنكر عادل بنونة، الكاتب الجهوي للاتحاد الوطني للشغل بالمغرب بجهة طنجة تطوان الحسيمة، قرارات الشركة الإسبانية، وقال إن توقيف العشرات يعني أن « جحافل من العمال سيعززون صفوف آفة تسمى البطالة، والتي هي أصلا منتشرة بشكل كبير في المدينة ».
وتعهد المسؤول النقابي بالترافع عن المعنيين بقرارات التوقيف عن العمل في الشركة الإسبانية الشهيرة بالمدينة، وأضاف: « لنا عودة لهذا الملف في تظاهرة فاتح ماي 2025 التي سينظمها الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب بساحة العدالة بمدينة تطوان ».