التخطي إلى المحتوى

احتجاجات في 50 مدينة إسبانية بسبب أزمة السكن وسط دعوات لإضراب عام – أخبار السعودية

خرج عشرات الآلاف إلى شوارع مدريد ومدن إسبانية أخرى، (السبت)، للمطالبة بتحرك عاجل لمواجهة أزمة السكن المتفاقمة، وذلك بعد رفض البرلمان إجراءات حكومية كانت تهدف إلى معالجة الغضب الشعبي المتزايد بشأن الإخلاءات وأزمة ارتفاع تكاليف السكن.

وتجمع المحتجون في العاصمة مدريد، فيما رفع بعضهم لافتات تدعو إلى إضراب عام، بعد أن رفضت المعارضة في البرلمان، (الجمعة)، حزمة الإجراءات التي طرحتها الحكومة لمعالجة أزمة السكن، والتي تصاعدت حدتها عقب واقعة إخلاء امرأة تبلغ من العمر 87 عامًا من منزلها في مدريد.

دعوات لإضراب عام

وقالت فاليريا راكو، المتحدثة باسم اتحاد المستأجرين، للصحفيين في مدريد، إن الدعوة إلى إضراب عام ستُطرح بعد إجراء محادثات مع النقابات العمالية.

ورفع محتجون في العاصمة لافتة كتب عليها «نحو الإضراب العام»، مطالبين بتحرك سياسي لوقف عمليات الإخلاء والتخفيف من حدة أزمة السكن.

وبحسب الحكومة الإسبانية، شارك نحو 70 ألف شخص في مظاهرة مدريد، بينما شهدت مدن أخرى احتجاجات مماثلة.

وفي مدينة فالنسيا جنوب شرقي البلاد، اندلعت مواجهات بين محتجين والشرطة، التي استخدمت الرصاص المطاطي والغاز المسيل للدموع لتفريق المتظاهرين.

وتمكن نحو 30 محتجًا من دخول «مدينة الفنون والعلوم»، وهي أحد أبرز المعالم الثقافية في فالنسيا، قبل أن تتدخل الشرطة لإخراجهم من المبنى.

وفي المقابل، سارت احتجاجات أخرى في نحو 50 مدينة إسبانية بشكل سلمي.

انتخابات مبكرة تلوح في الأفق

وتأتي الاحتجاجات بعد فشل تمرير التشريعات الحكومية المتعلقة بأزمة السكن، وسط تقارير إعلامية إسبانية أفادت بأن رئيس الوزراء بيدرو سانشيز قد يدعو إلى انتخابات مبكرة في نوفمبر القادم.

وأشارت التقارير إلى أن سانشيز قد يراقب حجم الاحتجاجات المقررة (السبت) قبل اتخاذ قرار بشأن الدعوة إلى انتخابات مبكرة.

وفي برشلونة ومدينة هوسبيتالت دي يوبريغات القريبة منها، أُلغيت الاحتجاجات التي كانت مقررة بسبب الأمطار الغزيرة.

وتشهد إسبانيا منذ فترة تصاعدًا في الجدل حول أزمة السكن، مع ارتفاع الضغوط على المستأجرين وزيادة المخاوف من الإخلاءات، فيما تطالب اتحادات المستأجرين بتحرك حكومي أكبر للحد من تداعيات الأزمة.

للمزيد من المقالات

اضغط هنا

التعليقات

اترك تعليقاً