التخطي إلى المحتوى

وزارة الخارجية الروسية بالتعاون مع دارة الملك عبدالعزيز تقيم معرضاً للصور التاريخية في العاصمة موسكو – أخبار السعودية

أقامت وزارة الخارجية في روسيا الاتحادية، بالتعاون مع دارة الملك عبدالعزيز، في العاصمة موسكو اليوم حفل معرض الصور التاريخية بمناسبة مرور 100 عام على تأسيس العلاقات الدبلوماسية بين المملكة العربية السعودية وروسيا الاتحادية، بمشاركة نائب وزير خارجية روسيا الاتحادية غيورغي بوريسينكوف، وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى روسيا الاتحادية السفير سامي بن محمد السدحان.

وأكد السفير السدحان في كلمة بهذه المناسبة أهمية المعرض المقام في وزارة الخارجية الروسية، الذي استعرض مسيرة 100 عام على تأسيس العلاقات الدبلوماسية عبر مجموعة من الصور والوثائق التاريخية، رصدت محطات مهمة في تاريخ العلاقات بين البلدين الصديقين.

وقال: «تحيي المملكة وروسيا هذا العام الذكرى المئوية الأولى لإرساء العلاقات الدبلوماسية بين البلدين عبر احتفالات ونشاطات ستقام بهذه المناسبة تشمل العديد من الجوانب من أبرزها الجانب الاقتصادي والثقافي والسياحي والرياضي، ويأتي هذا المعرض الذي يتضمن صورًا ووثائق تاريخية اختيرت بعناية لإحياء ذاكرة تاريخية حافلة بالإنجازات والمبادرات والشراكات الإستراتيجية بين دولتين محوريتين لهما ثقلهما ومكانتهما على الساحة الدولية».

وأشار السفير إلى أن العلاقات السعودية – الروسية تشهد نموًا متسارعًا في العديد من المجالات لتتحول معها ذكرى الاحتفاء بالمئوية إلى مناسبة فريدة لإحياء ذاكرة دبلوماسية مليئة بالمشاريع الطموحة تمهّد لمرحلة جديدة من الشراكات الإستراتيجية، متمنيًا أن ينعم البلدان والشعبان الصديقان بالمزيد من التقدم والازدهار.

من جهته، كشف نائب وزير الخارجية الروسي غيورغي بوريسينكو ارتفاع وتيرة الرحلات الجوية بين البلدين، حيث سجلت الرحلات الروسية إلى المملكة نموًا بنسبة 42% خلال عام 2025، بينما زادت الرحلات السعودية إلى روسيا بنسبة تتجاوز 35%.


وأعلن بوريسينكو أن اتفاقية الإعفاء المتبادل من تأشيرات الزيارة لمواطني البلدين ستدخل حيز التنفيذ اعتبارًا من 11 مايو المقبل، مشددًا على أن الجهود المشتركة جعلت العلاقات بين موسكو والرياض أكثر بناءً وتنوعًا.

يُذكر أن هذا المعرض يأتي احتفاءً بمرور قرن على إقامة العلاقات الدبلوماسية بين المملكة العربية السعودية وروسيا الاتحادية، التي بدأت رسميًا في فبراير من عام 1926.

للمزيد من المقالات

اضغط هنا

التعليقات

اترك تعليقاً