
حذر الجهاز القومي لتنظيم الإعلانات على الطرق العامة، التابع لرئاسة مجلس الوزراء، المواطنين من مخاطر الاقتراب من اللوحات المثبتة على الطرق والمحاور الرئيسية.
ويأتي هذا التحذير في ضوء تقارير الهيئة العامة للأرصاد الجوية التي تشير لتعرض البلاد لحالة من عدم الاستقرار الجوي ونشاط للرياح المثيرة للرمال والأتربة.
وأهاب الجهاز بضرورة توخي الحذر والابتعاد عن اللوحات الكبيرة، وعدم ركن السيارات أسفلها تحسباً لتأثر وسائل التثبيت بفعل الرياح الشديدة.
إجراءات وقائية تجاه اللوحات غير المطابقة للمواصفات
أكد الجهاز أنه يتابع الموقف الميداني لحظياً بالتنسيق مع الجهات المعنية في المحافظات والمدن الجديدة، لضمان سلامة الأرواح والممتلكات.
وشدد على اتخاذ كافة الإجراءات القانونية والوقائية تجاه أي الإعلانات مخالفة أو غير مطابقة لاشتراطات الأمان والسلامة التي نصت عليها اللوائح التنظيمية.
ويهدف هذا التحرك السريع إلى الحد من أي مخاطر محتملة قد تنجم عن سقوط اللوحات أو أجزاء منها خلال الظروف الجوية الاستثنائية التي تشهدها البلاد في عام 2026.
حماية الأرواح والممتلكات على رأس الأولويات
وأوضح البيان أن سلامة المواطنين تأتي على رأس أولويات الدولة، حيث يعمل الجهاز على تعزيز الانضباط في منظومة الإعلانات المنتشرة عبر الطرق الحيوية والميادين العامة.
ويقوم المفتشون بمراجعة كافة الهياكل المعدنية والتأكد من متانة القواعد الخرسانية، خاصة في المناطق المفتوحة التي تتعرض لهبات رياح قوية.
وتأتي هذه الخطوات لتعكس الدور الرقابي والوطني للجهاز في حماية المجتمع ومنع وقوع الحوادث الناجمة عن العوامل الجوية المتقلبة.
تنسيق مشترك مع المحليات والأجهزة الأمنية
وتجري حالياً عمليات تنسيق مكثفة مع غرف العمليات المركزية لمتابعة أي طوارئ تتعلق بقطاع الإعلانات، مع رفع درجة الاستعداد القصوى لفرق الصيانة والتدخل السريع.
وجدد الجهاز دعوته للمواطنين بضرورة الالتزام الكامل بالتعليمات الصادرة عن الجهات الرسمية واتباع الإرشادات المرورية والأمنية.
كما تم التنبيه على الشركات المعلنة بضرورة مراجعة كافة وسائل التثبيت والإضاءة في لوحاتهم لضمان عدم تضررها أو تشكيلها خطراً على المارة وقائدي المركبات خلال فترة التقلبات الجوية.
تعزيز الانضباط في منظومة اللوحات الطرقية
وتواصل الحكومة جهودها لضمان سير حركة المرور بأمان دون معوقات ناتجة عن تساقط اللوحات أو انهيار هياكل الإعلانات العشوائية.
ويمثل هذا التنسيق بين الأجهزة المختلفة ركيزة أساسية في إدارة الأزمات والتعامل مع الكوارث الطبيعية بكفاءة عالية.
وتظل حماية المواطن هي البوصلة التي تحرك كافة المؤسسات الوطنية، بما يضمن استقرار الشارع المصري والحفاظ على المظهر الحضاري للطرق في ظل الجمهورية الجديدة وبما يحقق الأمن والسلامة العامة بكفاءة واقتدار.

التعليقات