التخطي إلى المحتوى

شهدت وول ستريت تراجعاً ملحوظاً في مستهل تعاملات اليوم، مع تصاعد الضغوط على أسهم التكنولوجيا المرتبطة بـ الذكاء الاصطناعي، في موجة بيع واسعة طالت قطاع الرقائق وأثارت حالة من الحذر في الأسواق الأمريكية والعالمية، بالتزامن مع ارتفاع أسعار النفط وتزايد الضبابية الجيوسياسية.

وتراجع مؤشر ناسداك بنحو 0.9%، فيما انخفض مؤشر إس آند بي 500 بنسبة 0.6%، وسط أداء متباين للقطاعات، بينما اقترب مؤشر داو جونز من المنطقة السلبية، في ظل ضغوط بيعية واضحة على أسهم النمو والتكنولوجيا.

وجاءت الخسائر بقيادة قطاع أشباه الموصلات، حيث هبط مؤشر الرقائق بأكثر من 3%، مع تراجع جماعي لمكوناته، في حين تعرض سهم شركة «رامبوس» لضغوط حادة تجاوزت 20% بعد إعلان نتائج مالية ضعيفة أثارت مخاوف بشأن ربحية القطاع خلال الفترة المقبلة، في ظل تصاعد التساؤلات حول وتيرة نمو قطاع الذكاء الاصطناعي واستدامة تقييماته المرتفعة.
وفي المقابل، حدت بعض الأسهم الدفاعية من حدة التراجعات، إذ ارتفع سهم كوكاكولا بأكثر من 5% بعد نتائج فصلية إيجابية ورفع توقعات الأرباح السنوية، ما ساهم في دعم محدود لمؤشر داو جونز.
وتزامن الضغط على الأسهم مع ارتفاع أسعار النفط بأكثر من 3%، مدفوعة بتعثر محادثات السلام بين الولايات المتحدة وإيران، ما أعاد المخاوف من اضطرابات محتملة في الإمدادات العالمية، قبل أن تقلص الأسعار بعض مكاسبها بعد تطورات مرتبطة بتحالفات الطاقة.
وعلى الصعيد العالمي، تراجع مؤشر ستوكس أوروبا 600 بنسبة 0.4%، بينما سجل الدولار ارتفاعاً أمام سلة العملات، وصعدت عوائد السندات الأميركية لأجل 10 سنوات إلى نحو 4.37%، في حين انخفضت أسعار الذهب بأكثر من 2% وتراجعت عملة بيتكوين بأكثر من 1%، في مشهد يعكس حالة إعادة تسعير شاملة للمخاطر في الأسواق العالمية.


التعليقات

اترك تعليقاً