
ألغى دونالد ترامب رحلة كانت مقررة لكبار مبعوثيه جاريد كوشنر وستيف ويتكوف إلى باكستان، في إطار محادثات تتعلق بـ حرب إيران، ما يعكس حالة من الارتباك داخل مسار التفاوض ويثير تساؤلات حول مستقبل الجهود الدبلوماسية الجارية.
قرار مفاجئ وتعليق على المحادثات
أبلغ ترامب مستشاريه بإلغاء الرحلة، مبرراً القرار بأن السفر يستغرق وقتاً طويلاً، مؤكداً في منشور له أن الإيرانيين يمكنهم التواصل مع واشنطن مباشرة في أي وقت. كما أشار إلى وجود “خلافات داخلية” داخل القيادة الإيرانية، معتبراً أن الوضع هناك يفتقر إلى وضوح في مركز القرار.
تحركات دبلوماسية متزامنة
في المقابل، كانت إيران قد أجرت لقاءات مع مسؤولين في باكستان ضمن مسار اتصالات إقليمية، حيث التقى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي مسؤولين باكستانيين قبل مغادرته إسلام آباد. وتأتي هذه التحركات في وقت تتضارب فيه الرسائل بين الأطراف المعنية بشأن مستقبل المفاوضات.
تصعيد عسكري وضغط بحري
تتزامن هذه التطورات مع استمرار الضغوط الأميركية عبر حصار بحري يستهدف زيادة الضغط على طهران، إلى جانب توجيهات عسكرية تتعلق بمراقبة وتأمين مضيق هرمز، وهو ممر استراتيجي تمر عبره نسبة كبيرة من إمدادات الطاقة العالمية.
انعكاسات على أسواق الطاقة
أثارت هذه التطورات حالة من الترقب في أسواق النفط، حيث يتابع المتعاملون أي مؤشرات على عودة المفاوضات أو استمرار التصعيد. وشهدت أسعار الخام تقلبات ملحوظة خلال الأسبوع الماضي، مع ارتفاعات حادة مرتبطة بتطورات الحرب ثم تراجع جزئي مع إشارات دبلوماسية متضاربة.
في ظل هذا المشهد، يبقى مستقبل المفاوضات غير واضح، بينما تتزايد المخاوف من تأثير استمرار التوتر على أسواق الطاقة العالمية واستقرار الإمدادات.

التعليقات