
تتأرجح توقعات أسعار الذهب بين احتمالات التراجع وعوامل تدعم استقراره، في ظل استمرار مشتريات البنوك المركزية للمعدن الأصفر، خاصة في الدول الآسيوية، وهو ما يثير تساؤلات حول اتجاه الأسعار خلال الفترة المقبلة، سواء في الأسواق العالمية أو داخل مصر.
مشتريات البنوك المركزية تدعم الذهب عالميًا
كشف الدكتور ناجي فرج، مستشار وزير التموين السابق لشؤون الذهب، عن وجود عوامل متباينة تتحكم في حركة المعدن النفيس، موضحًا أن بعض المؤشرات قد تدفع الأسعار نحو الانخفاض، بينما يسهم استمرار شراء البنوك المركزية للذهب في تعزيز الطلب والحد من الضغوط الهبوطية.
وأوضح فرج، خلال لقائه مع الإعلامية فاتن عبد المعبود في برنامج «اليوم هنا القاهرة»، المذاع عبر قناة «مودرن إم تي آي»، أن تحديد الاتجاه المقبل لأسعار الذهب يرتبط بتطورات الأسواق العالمية ومستويات الطلب على المعدن الأصفر.
وأشار إلى أن توقعات انخفاض الذهب لا تعني بالضرورة استمرار التراجع، خاصة مع مواصلة بعض البنوك المركزية تعزيز حيازاتها من المعدن النفيس، وهو ما يمثل أحد العوامل الداعمة للأسعار في الأسواق الدولية.
هل تتراجع أسعار الذهب خلال الفترة المقبلة؟
لفت مستشار وزير التموين السابق لشؤون الذهب إلى أهمية متابعة مشتريات البنوك المركزية الآسيوية، نظرًا لتأثيرها في حجم الطلب العالمي على المعدن الأصفر، موضحًا أن استمرار عمليات الشراء قد يحد من تأثير العوامل التي تدفع الأسعار إلى الهبوط.
وأضاف أن حركة الذهب تتأثر بمجموعة من المتغيرات الاقتصادية، وهو ما يجعل توقع مساره المستقبلي مرتبطًا بمتابعة تطورات السوق وعدم الاعتماد على مؤشر واحد لتحديد اتجاه الأسعار.
3 عوامل تتحكم في سعر الذهب بمصر
وعلى المستوى المحلي، أوضح ناجي فرج أن أسعار الذهب في مصر تتأثر بثلاثة عوامل رئيسية، هي:
- السعر العالمي للذهب: إذ تنعكس تحركات المعدن الأصفر في الأسواق الدولية على الأسعار المحلية.
- سعر صرف الدولار: يمثل أحد العوامل المؤثرة في تحديد تكلفة الذهب داخل السوق المصرية.
- العرض والطلب: يؤثر حجم الإقبال على الشراء وتوافر المعروض في حركة الأسعار محليًا.
وأكد فرج أن توقعاته تشير إلى إمكانية استقرار أسعار الذهب في السوق المصرية خلال الفترة المقبلة، في ظل التوازن بين العوامل المختلفة المؤثرة في حركة المعدن النفيس.
نصيحة مهمة للراغبين في شراء الذهب
وشدد مستشار وزير التموين السابق على أهمية متابعة التطورات الاقتصادية العالمية، إلى جانب قرارات البنوك المركزية وحركة الطلب على الذهب، باعتبارها مؤشرات تساعد على فهم الاتجاهات المحتملة للأسعار.
وأوضح أن التغيرات الاقتصادية قد تنعكس سريعًا على سوق الذهب، لذلك فإن تقييم حركة الأسعار يتطلب النظر إلى العوامل العالمية والمحلية مجتمعة، دون اعتبار أي توقع بشأن الارتفاع أو الانخفاض نتيجة مؤكدة.

التعليقات