الرياض – قال منظمو مؤتمرين سعوديين مهمين في مجالي الطاقة والاستثمار السبت إن فعالياتهما ستعقد هذا الشهر وطمأنوا الزوار بشأن الوضع الأمني، وذلك بعد الاعتداءات الصاروخية التي استهدفت مطارا في الرياض وأسفرت عن مقتل أربعة أشخاص وإلحاق أضرار جسيمة بطائرة الأسبوع الماضي.
وأدت الهجمات إلى اضطرابات واسعة النطاق في الرحلات الجوية، ودفعت المسافرين إلى استخدام الطرق البرية أو رحلات جوية بديلة غير مباشرة. وحذرت بريطانيا وفرنسا وألمانيا مواطنيها من السفر إلى الرياض.
وتتمسك الرياض بخطط عقد فعاليات عالمية وتحاول جذب الاستثمارات حتى في خضم الحرب المتصاعدة مع الحوثيين المتحالفين مع إيران في اليمن المجاور، والتي تعرضت المملكة خلالها لعشرات الهجمات خلال الأسابيع الماضية.
وقال منظمو مؤتمر البترول العالمي، المقرر أن يستضيف كبار المسؤولين التنفيذيين وصانعي السياسات في قطاع النفط العالمي من الأحد إلى الخميس، إن المؤتمر سيعقد كما هو مخطط له بحضور قادة ووزراء أجانب، وذلك وفقا لرسالة بريد إلكتروني أرسلت إلى المندوبين.
وتقول الرسالة “راحتكم أولويتنا”، مشيرة إلى وجود طرق بديلة للوصول إلى الرياض، ومنها طريق يستغرق أربع ساعات بالسيارة من الدمام على الساحل الشرقي للمملكة.

التعليقات