التخطي إلى المحتوى

شهدت البورصة المصرية خلال جلسة اليوم الأحد حالة من التباين على مستوى قطاعات السوق، حيث غلب اللون الأخضر على معظم القطاعات، مع تسجيل ارتفاع في 12 قطاعًا، تصدرها قطاع الخدمات التعليمية الذي قفز بنسبة 5.2%، تلاه قطاع العقارات بنسبة 3.4%، ثم قطاع السياحة والترفيه بنسبة 1.7%، في إشارة إلى تحسن واضح في شهية التداول ببعض الأنشطة الاقتصادية.

وامتدت موجة الصعود لتشمل قطاعات الاتصالات والإعلام وتكنولوجيا المعلومات، إلى جانب الرعاية الصحية والأدوية بنسبة 1.1% لكل منهما، ثم قطاع الأغذية والمشروبات والتبغ بنسبة 1%، كما سجلت قطاعات الخدمات المالية غير المصرفية والخدمات الصناعية والسيارات زيادات متفاوتة، إلى جانب مكاسب طفيفة لقطاعات البنوك والموارد الأساسية والتجارة، إضافة إلى ارتفاع قطاع الطاقة والخدمات المساندة.

في المقابل، لم تكن الجلسة خالية من الضغوط البيعية، إذ تراجع عدد من القطاعات، جاء في مقدمتها قطاع خدمات النقل والشحن بانخفاض 1.4%، تلاه قطاع المنسوجات والسلع المعمرة بنسبة 1%، ثم مواد البناء بنسبة 0.6%، وأخيرًا المقاولات والإنشاءات الهندسية بنسبة 0.2%، ليعكس ذلك حالة من التباين بين القطاعات داخل السوق.

وجاء هذا الأداء القطاعي بالتزامن مع إغلاق البورصة المصرية جلسة اليوم على ارتفاع جماعي للمؤشرات للجلسة السادسة على التوالي، مدفوعة بعمليات شراء من المستثمرين المصريين والعرب، رغم ميل تعاملات الأجانب للبيع، وسط تداولات قوية تجاوزت 10 مليارات جنيه، ومكاسب سوقية بلغت 32 مليار جنيه، ليصل رأس المال السوقي إلى 3.571 تريليون جنيه.

وسجلت أحجام التداول نحو 2.7 مليار ورقة مالية عبر أكثر من 226 ألف عملية، في حين استحوذ المستثمرون المصريون على النصيب الأكبر من التعاملات بنسبة تقارب 90%، مقابل نسب أقل للأجانب والعرب، مع سيطرة واضحة للأفراد على الجزء الأكبر من التداولات.

وعلى مستوى المؤشرات، واصلت مؤشرات السوق الرئيسية والصغيرة الصعود، بقيادة EGX30 الذي ارتفع بنسبة 1.82%، وسط أداء إيجابي لمعظم المؤشرات، في حين سجلت بعض المؤشرات تراجعات محدودة، ليبقى المشهد العام للسوق مائلًا للصعود رغم اختلاف وتيرة الأداء بين قطاع وآخر.


التعليقات

اترك تعليقاً