التخطي إلى المحتوى

أكد وزير الدفاع الألماني بوريس بيستوريوس أن أوروبا باتت مطالبة بلعب دور أكثر فاعلية في ضمان أمنها الإقليمي، مشدداً في الوقت نفسه على أهمية استمرار التعاون العسكري مع الولايات المتحدة في إطار حلف شمال الأطلسي.

وجاءت تصريحات الوزير الألماني في أعقاب إعلان إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سحب نحو 5000 جندي من ألمانيا، في خطوة اعتبرها مراقبون مؤشراً على تراجع نسبي في الالتزام العسكري الأمريكي المباشر داخل أوروبا، حيث تنتشر حالياً قوات أمريكية قوامها نحو 35 ألف جندي.

وأوضح بيستوريوس أن القرار لم يكن مفاجئاً، مؤكداً أن على الدول الأوروبية تعزيز قدراتها الدفاعية وتحمل مسؤوليات أكبر في مواجهة التحديات الأمنية المتصاعدة.

وشدد الوزير على أن الوجود العسكري الأمريكي في ألمانيا يظل عنصراً أساسياً في منظومة الردع والأمن المشترك، خاصة عبر قواعد استراتيجية مثل رامشتاين وغرافنڤور، التي تُستخدم في تنسيق العمليات ودعم مهام حلف الناتو.

في المقابل، يشير القرار الأمريكي إلى تصاعد التوترات السياسية بين واشنطن وبرلين، في ظل خلافات حول إدارة الأزمات الدولية، خصوصاً الحرب في أوكرانيا، ومستقبل التحالفات الدفاعية التقليدية في أوروبا.


التعليقات

اترك تعليقاً