التخطي إلى المحتوى

أكبر أسواق الأسهم في العالم

لم يعد التنافس بين الأسواق المالية العالمية قائمًا على القطاعات التقليدية مثل النفط والبنوك، بل على من يسيطر على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، وهذا التحول العميق أعاد تشكيل خريطة الاستثمار العالمية، فما أكبر أسواق الأسهم في العالم من حيث القيمة السوقية؟

 

 

من في المقدمة؟

– لا تزال الولايات المتحدة تحافظ على موقعها في صدارة أسواق الأسهم عالميًا، مدعومة بعمق سوقها وقوة شركات التكنولوجيا التي تقود موجة الذكاء الاصطناعي، ما يمنحها أفضلية يصعب منافستها في المدى القريب.

 

الصين واليابان

– احتلت الصين واليابان المركزين الثاني والثالث في قائمة أكبر أسواق الأسهم في العالم، مستفيدتين من قاعدة صناعية واسعة وعدد من شركات التكنولوجيا المرتبطة بالذكاء الاصطناعي والرقائق.

 















أكبر أسواق الأسهم في العالم

الدولة/المنطقة

القيمة السوقية


(تريليون دولار)

الولايات المتحدة

75.04

الصين


(ما عدا هونج كونج)

14.84

اليابان

8.19

هونج كونج

7.41

الهند

4.97

كندا

4.49

تايوان

4.48

كوريا الجنوبية

4.04

المملكة المتحدة

3.99

فرنسا

3.45

البيانات حتى 27 أبريل 2026

 

ماذا عن الهند؟

– تأتي الهند في المرتبة الخامسة عالميًا، حيث تراجع أداؤها عن الأسواق العالمية خلال العام الجاري على إثر ارتفاع أسعار الطاقة بسبب الحرب في الشرق الأوسط، إلى جانب ضعف قطاعي البنوك والتكنولوجيا.

 

 

كيف صعدت كوريا؟

– في أبريل، تجاوزت كوريا الجنوبية المملكة المتحدة لتصبح ثامن أكبر سوق أسهم عالميًا، مدفوعةً بارتفاع أسهم الشركات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، حيث تستحوذ “سامسونج” و”إس كيه هاينكس” على أكثر من 40% من إجمالي القيمة السوقية لمؤشر “كوسبي”.

 

الرقائق تقود تايوان

– أصبحت تايوان سابع أكبر سوق للأسهم في العالم، وذلك بفضل الإنفاق العالمي الضخم على الذكاء الاصطناعي، ما عزز أعمال شركات التكنولوجيا التايوانية، وعلى رأسها صانعة الرقائق “تي إس إم سي” التي تُمثل 45% من إجمالي القيمة السوقية للأسهم.

 

 

لماذا تراجعت أوروبا؟

– في المقابل، تراجعت الأسواق الأوروبية لمراكز متأخرة بسبب تركيبتها القطاعية، حيث يهيمن عليها الطابع التقليدي مثل البنوك والطاقة والموارد الأولية، وهذا التوزيع يقلل من استفادتها المباشرة من طفرة الذكاء الاصطناعي.

 

كيف ذلك؟

– في الوقت الذي أصبح فيه قطاع التكنولوجيا يهيمن على نصف القيمة السوقية لمؤشر “كوسبي” الكوري، لا تتجاوز مساهمته في مؤشر “فوتسي” البريطاني نحو 1%، في حين لا يزال القطاع المالي يسيطر على 24.8% من قيمة المؤشر البريطاني.

 

النفط الجديد

– قال “إيان سامسون” المسؤول لدى “فيديليتي إنترناشونال”، إن الصعود السريع لأسواق الأسهم في كوريا الجنوبية وتايوان يعود إلى الطلب العالمي القوي على أشباه الموصلات باعتبارها النفط الجديد الذي يدعم نمو الذكاء الاصطناعي.

 

إلى أين تتجه الأسواق؟

– في النهاية، لم يعد وزن الاقتصادات هو العامل الحاسم في رسم خريطة أسواق الأسهم، بل أصبحت الكلمة العليا للدول الأكثر اندماجًا في سلاسل الإمداد التكنولوجية، ومع استمرار تدفق الاستثمارات نحو شركات الرقائق والتكنولوجيا، تبدو الأسواق الآسيوية في موقع متقدم لاقتناص مزيد من الزخم.

 

المصادر: أرقام – بلومبرج – فاينانشال تايمز

للمزيد من المقالات

اضغط هنا

التعليقات

اترك تعليقاً