التخطي إلى المحتوى

شهدت أسعار الذهب في السوق المحلية المصرية حالة من الاستقرار النسبي خلال تعاملات اليوم الثلاثاء 28 أبريل 2026، حيث سجل عيار 24 مبلغ 7908 جنيهات وفقاً لآخر تحديثات الأسعار.

 ويأتي هذا الاستقرار بالتزامن مع استمرار تأثير الهدنة المؤقتة بين الولايات المتحدة وإيران، والتي ألقت بظلالها على الأسواق العالمية وأدت إلى حالة من الهدوء الحذر في تحركات المعدن الأصفر.

وجاءت أسعار الذهب في مصر اليوم على النحو التالي:

عيار 24: 7908 جنيهات.

عيار 21: 6920 جنيهاً.

عيار 18: 5931 جنيهاً.

الجنيه الذهب: 55360 جنيهاً.

وعلى الصعيد العالمي، لا تزال حركة الذهب مرتبطة بقوة الدولار الأمريكي وارتفاع عوائد سندات الخزانة، وهي عوامل تضغط على جاذبية المعدن النفيس باعتباره ملاذاً آمناً لا يدر عائداً مقارنة بالسندات. ومع ذلك، يراقب المستثمرون عن كثب التطورات الجيوسياسية التي قد تغير اتجاهات السوق في أي لحظة.

وبالنظر إلى المستقبل، تشير توقعات المحللين إلى احتمالية حدوث قفزات تاريخية في أسعار الذهب بحلول نهاية عام 2026، حيث تشير بعض التقديرات إلى إمكانية وصول الأوقية إلى مستوى 6000 دولار. 

وتستند هذه التوقعات إلى استمرار التوترات الجيوسياسية وتصاعد الحروب التجارية، جنباً إلى جنب مع سياسات خفض أسعار الفائدة العالمية التي تنتهجها البنوك المركزية، مما يعزز من مكانة الذهب كمخزن استراتيجي للقيمة.

الذهب عالميا يتراجع لأدنى مستوى في 3 أسابيع 

وشهدت أسعار الذهب تراجعا ملحوظا  إلى أدنى مستوياتها في أكثر من ثلاثة أسابيع. 

وجاء هذا الانخفاض مدفوعاً بشكل أساسي بارتفاع أسعار النفط عالمياً في أعقاب تعثر المحادثات الدبلوماسية بين الولايات المتحدة وإيران، مما أعاد ترتيب أولويات المستثمرين في الأسواق العالمية.

وفيما يلي أبرز أرقام التداول المسجلة اليوم:

السعر الفوري للذهب: انخفض بنسبة 2.6% ليصل إلى 4557.300 دولار للأوقية.

العقود الأمريكية الآجلة (تسليم يونيو): تراجعت بنسبة 1.6% لتستقر عند 4619.10 دولار.

ويأتي هذا الهبوط الحاد في وقت تترقب فيه الأسواق المالية سلسلة من القرارات المصيرية المرتقبة من البنوك المركزية الكبرى، والتي ستحدد مسار السياسات النقدية وأسعار الفائدة للفترة المقبلة. 

وقد ساهم ارتفاع أسعار الطاقة في زيادة الضغوط البيعية على المعدن الأصفر، حيث فضل المستثمرون إعادة تقييم محافظهم المالية في ظل المتغيرات الجيوسياسية الجديدة وتأثيراتها المحتملة على معدلات التضخم العالمية.

 


التعليقات

اترك تعليقاً