وقعت مؤسسة بنك التجاري الدولي – مصر (CIB) اتفاقية تعاون مع مؤسسة الجود الخيرية – مستشفى الناس، لتنفيذ مشروع طبي يستهدف إجراء 300 عملية جراحية متخصصة للأطفال، بتمويل قدره 75 مليون جنيه.
وجرى التوقيع بحضور هشام عز العرب، الرئيس التنفيذي وعضو مجلس إدارة بنك CIB، وعمرو الجنايني، نائب الرئيس التنفيذي وعضو مجلس الإدارة التنفيذي للـ بنك، إلى جانب أيمن عباس أمين صندوق مؤسسة الجود الخيرية.
ويتضمن المشروع تنفيذ 150 عملية قلب و150 عملية جهاز هضمي للأطفال غير القادرين وفق أعلى المعايير الطبية لعام 2026.
دعم القطاع الصحي وبناء مجتمع مستدام
وصرح هشام عز العرب بأن هذه الاتفاقية تمثل خطوة نوعية في الدور التنموي الذي تضطلع به مؤسسة بنك CIB، مؤكداً أن صحة الأطفال تأتي ضمن الأولويات الاستراتيجية لبناء مجتمع أكثر صحة واستدامة.
وأوضح أن المؤسسة تتبنى نهجاً متكاملاً لتوجيه الاستثمارات المجتمعية نحو المبادرات ذات الأثر الملموس والقابل للقياس، بما يساهم في تحسين جودة الحياة وتعزيز كفاءة الخدمات الطبية المقدمة للفئات الأكثر احتياجاً، مشيراً إلى أن الاستثمار في الرعاية الصحية هو ركيزة أساسية للتنمية البشرية والاقتصادية.
شراكات فاعلة بين القطاع المصرفي والمجتمع المدني
ومن جانبه، أكد عمرو الجنايني أن التعاون مع مستشفى الناس يعد نموذجاً متقدماً للشراكات بين مؤسسات الـ بنك ومنظمات المجتمع المدني، مشدداً على الالتزام بتوسيع نطاق التدخلات في القطاع الصحي ودعم الكيانات ذات الخبرات التشغيلية المتميزة.
وأوضح أن المشروع يعكس حرص المؤسسة على إتاحة خدمات علاجية متخصصة وفق المعايير الدولية لأكبر شريحة ممكنة من الأطفال.
وأضاف أيمن عباس أن الاتفاقية تعكس ثقة المؤسسات الكبرى في كفاءة مستشفى الناس، وتسهم في زيادة الطاقة الاستيعابية لإجراء العمليات الدقيقة وتسريع علاج الحالات الحرجة.
تعزيز المسئولية المجتمعية وتحسين جودة الخدمات الصحية
وتؤكد مؤسسة بنك التجاري الدولي- مصر أن هذا التعاون يأتي ضمن استراتيجيتها لتعزيز المسؤولية المجتمعية عبر دعم المبادرات المستدامة في قطاع الرعاية الصحية.
ويعكس المشروع أهمية تضافر جهود القطاع المصرفي مع مؤسسات المجتمع المدني لدعم المنظومة الصحية الوطنية، وتوسيع نطاق الخدمات العلاجية المتخصصة بما يتوافق مع توجهات الدولة نحو تحسين جودة واستدامة الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين، وضمان وصول الرعاية المتطورة لكل طفل يحتاج إليها بكفاءة واقتدار.
وتمثل هذه الشراكة نموذجاً يحتذى به في تكامل الأدوار لخدمة الأهداف الإنسانية والوطنية. ومع تنفيذ هذه العمليات الجراحية الدقيقة، تفتح آفاق جديدة للحياة أمام مئات الأطفال وأسرهم، مما يؤكد أن الاستثمار في الصحة هو أسمى أنواع العطاء.
وتستمر المؤسسات الوطنية في القيام بدورها الريادي لدعم المبادرات التي تلمس حياة المواطن بشكل مباشر، بما يضمن بناء مستقبل أفضل للأجيال القادمة في ظل الجمهورية الجديدة.






التعليقات