التخطي إلى المحتوى

صرحت مسؤولة بارزة في قطاع الصناعة الألماني، خلال فعاليات معرض بكين الدولي للسيارات، بأن التباطؤ الاقتصادي في الصين يفرض ضغوطاً متزايدة على شركات صناعة السيارات الألمانية، في ظل تحولات كبيرة تشهدها السوق العالمية.

وقالت هيلديغارد مولر، رئيسة اتحاد صناعة السيارات الألماني، إن المنافسة داخل السوق الصينية تُعد الأكثر شراسة على مستوى العالم، مشيرة إلى أن الشركات الألمانية لم تعد تستطيع الاعتماد على حصتها السوقية التاريخية كمؤشر للنجاح.

وأضافت أن الشركات الألمانية لا تزال تحافظ على قدرتها التنافسية من خلال طرح طرازات جديدة وتقديم ابتكارات تقنية، إلا أن صعود الشركات الصينية يمثل تحدياً متزايداً، خاصة في ظل تفضيل المستهلكين المحليين للمنتجات الوطنية.

وأوضحت أن السوق الصينية لا تزال تمتلك فرصاً للنمو مقارنة بالأسواق الأوروبية والأمريكية، لكن التباطؤ الاقتصادي وارتفاع معدلات البطالة يدفعان المستهلكين إلى تقليل الإنفاق، وهو ما ينعكس بشكل واضح على مبيعات السيارات، لا سيما في الفئات الفاخرة.

وفي المقابل، عززت شركات صينية مثل «جيلي» و«نيو» حضورها بقوة خلال المعرض، عبر تقديم سيارات بتقنيات متقدمة وأسعار تنافسية أقل من نظيراتها الألمانية مثل «مرسيدس» و«بي إم دبليو»، ما يزيد من حدة المنافسة في أكبر سوق سيارات في العالم.

 


التعليقات

اترك تعليقاً