
رصد تقرير “مرصد هرمز” استمرار حالة الاضطراب في حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، في ظل التوترات بين إيران والولايات المتحدة، مع بقاء المخاطر مرتفعة على سلاسل إمدادات النفط العالمية.
وسجل المضيق تراجعًا في حركة العبور إلى ثماني سفن فقط خلال 23 أبريل، مقارنة بتسع سفن في اليوم السابق، وهو مستوى لا يزال أقل بكثير من المعدلات الطبيعية، مع استمرار محدودية الحركة البحرية.
وبحسب بيانات تتبع السفن، لا تزال نحو 702 سفينة عالقة داخل الخليج العربي، وسط مخاطر أمنية متعددة تشمل التوترات العسكرية، واحتمالات الاستهداف، إضافة إلى تهديدات الألغام البحرية، ما يحد من عودة النشاط الملاحي بشكل طبيعي.
وفي سياق متصل، أثار تحرك الناقلة “يوري” جدلاً جديدًا بعد رصدها وهي تحاول عبور المضيق قبل أن تعود أدراجها إلى خليج عُمان، في مؤشر على استمرار محاولات اختبار القيود المفروضة على الملاحة.
وعلى صعيد تقييم فعالية الإجراءات الأميركية، أشار التقرير إلى أن الحصار المفروض على إيران لا يبدو محكمًا بالكامل، رغم تأكيد واشنطن تطبيقه بنسبة 100%، في ظل استمرار عبور بعض السفن المرتبطة بإيران عبر أساليب التفاف مختلفة.
وتشير تقديرات مؤسسات دولية إلى عبور عشرات السفن المرتبطة بما يُعرف بـ”أسطول الظل” خلال الفترة الأخيرة، ما يعكس وجود ثغرات في منظومة الرقابة البحرية.
وفي المقابل، يتوقع بنك غولدمان ساكس أن يشهد إنتاج النفط في دول الخليج تعافيًا تدريجيًا بعد إعادة فتح المضيق بشكل كامل، لكنه لن يكون سريعًا، نظرًا للتأثيرات التشغيلية واللوجستية الممتدة.
ويشير البنك إلى أن إنتاج النفط في المنطقة تراجع بنحو 14.5 مليون برميل يوميًا خلال أبريل، أي بنسبة 57% مقارنة بمستوياته قبل التصعيد، مع توقعات بأن يستغرق التعافي عدة أشهر حتى يعود إلى طبيعته.

التعليقات