التخطي إلى المحتوى

أعلنت الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والبيئة، عن تنفيذ حزمة متكاملة من المشروعات التنموية في محافظتي شمال وجنوب سيناء، تزامناً مع الاحتفالات بأعياد تحرير أرض الفيروز لعام 2026.

 وأكدت الوزيرة أن هذه الجهود تعكس رؤية الدولة لتحقيق تنمية مستدامة شاملة في سيناء، من خلال استثمارات ضخمة شملت قطاعات البنية التحتية، وتحسين البيئة، والتمكين الاقتصادي. 

وأوضح التقرير التنفيذي أن شمال سيناء شهدت تنفيذ 17 تجمعاً تنموياً و8 قرى للصيادين بتمويل تجاوز 3.5 مليار جنيه، بالإضافة إلى استصلاح 10 آلاف فدان، مما يعزز الاستقرار السكاني والتنمية الزراعية في قلب سيناء.

في شمال سيناء، ركزت الوزارة على دعم منظومة النظافة بإنشاء 3 خلايا دفن صحي في العريش وبئر العبد والشيخ زويد بتكلفة 125 مليون جنيه، إلى جانب تطوير كورنيش العريش وتنفيذ مشروعات طرق بطول 90 كم بتكلفة 1.2 مليار جنيه.

 كما امتدت جهود التنمية لتشمل إنشاء محطة تحلية مياه البحر بالعريش وتطوير محطة القطار، مما يسهم في ربط سيناء بمنظومة النقل القومية. 

وعلى صعيد التمكين الاقتصادي، نجح برنامج “مشروعك” في تمويل مئات المشروعات الصغيرة لأبناء سيناء، مما وفر آلاف فرص العمل المستدامة للشباب في المحافظتين.

منظومة الرقابة والتمكين الاقتصادي في جنوب سيناء

وبالانتقال إلى جنوب سيناء، كشف التقرير عن استثمارات بلغت 10.3 مليار جنيه في قطاعات الطرق والكهرباء، مع اعتماد 449.9 مليون جنيه للخطة الاستثمارية الحالية. 

وشملت المشروعات تنفيذ منظومة كاميرات الرصد المرئي بتكلفة 990 مليون جنيه لتغطية المواقع السياحية، بالإضافة إلى دعم المبادرة الرئاسية لزراعة 100 مليون شجرة بـ 70 ألف شجرة في مدن جنوب سيناء. 

كما ساهمت الوزارة في رفع كفاءة المجازر الحكومية ودعم إنارة التجمعات التنموية، بما يضمن تحسين جودة الحياة والخدمات المقدمة للمواطنين والسياح في ربوع سيناء.

تحويل مسار العائلة المقدسة بسيناء إلى مزار عالمي

وكشفت الدكتورة منال عوض عن مخطط استثماري متكامل لتطوير نقطة مسار العائلة المقدسة بمحافظة شمال سيناء، وتحديداً في منطقتي الفلوسيات والخوينات بمحمية الزرانيق. 

وتستهدف الوزارة تحويل هذه المنطقة التاريخية في سيناء إلى مزار سياحي عالمي يجمع بين السياحة الدينية والبيئية والأثرية، استناداً إلى دراسات تقييم الأثر البيئي والمعايير الدولية. 

وتؤكد هذه الخطوة عزم الدولة على استغلال المقومات الفريدة التي تتمتع بها سيناء لوضعها على خارطة السياحة العالمية، بما يضمن تحقيق عوائد اقتصادية وتعزيز التنمية المستدامة بالمحميات الطبيعية.

ختاماً، تمثل هذه المشروعات نقلة نوعية في مستوى الخدمات الأساسية والمرافق في سيناء. 

وتستمر وزارة التنمية المحلية في المتابعة الميدانية لضمان تعظيم الاستفادة من الاستثمارات المنفذة، تنفيذاً لتوجيهات القيادة السياسية بتنمية “أرض الفيروز” وتوفير حياة كريمة لأهلها. 

وتؤكد الحكومة أن التنمية الشاملة في سيناء هي الضمانة الحقيقية للأمن والاستقرار، حيث تتضافر جهود كافة الوزارات لتحويل سيناء إلى قطب تنموي جاذب للاستثمار والسياحة، مما يسهم في بناء اقتصاد قوي ومرن يخدم الأهداف القومية للدولة المصرية بكفاءة واقتدار.


التعليقات

اترك تعليقاً