
شهد القطاع المصرفي المصري إنجازات واسعة ضمن مبادرة “حياة كريمة” خلال الفترة من يوليو 2021 حتى ديسمبر 2025، حيث نجحت المبادرة في توسيع مظلة الشمول المالي والخدمات البنكية لتشمل 1413 قرية موزعة على 52 مركزًا داخل 20 محافظة على مستوى الجمهورية.
وعلى صعيد التمويل، بلغت قيمة الدعم الموجه للمشروعات الصغيرة ومتناهية الصغر نحو 77.2 مليار جنيه، ما أسهم في تعزيز فرص العمل وتحسين مستوى المعيشة لآلاف الأسر في المناطق الريفية، ودعم الاقتصاد المحلي بشكل مباشر.
وفي إطار نشر الخدمات البنكية والتحول الرقمي داخل القرى المستهدفة، حققت المبادرة طفرة ملحوظة، شملت فتح 1.2 مليون حساب بنكي جديد، وإصدار 1.4 مليون بطاقة مدفوعة مقدمًا، بما يعكس توسع قاعدة المستفيدين من الخدمات المالية الرسمية.
كما تم تعزيز البنية التحتية المصرفية من خلال تركيب 1318 ماكينة صراف آلي، ونشر نحو 9.7 ألف نقطة بيع (POS) ورمز استجابة سريع، بما يسهل المعاملات المالية اليومية داخل القرى ويقلل الاعتماد على النقد.
وفي مجال التحول الرقمي، تم تسجيل 94 ألف محفظة هاتف محمول، إلى جانب اشتراك 392.2 ألف مواطن في خدمات الإنترنت البنكي، في خطوة تعكس التوسع في الخدمات المالية الرقمية.
ولم تقتصر الجهود على التمويل والخدمات فقط، بل امتدت إلى بناء الوعي المالي، حيث تم تنظيم 8238 ندوة تثقيفية استفاد منها أكثر من 805 آلاف مواطن، بهدف تعزيز الثقافة المالية وتعريف المواطنين بكيفية إدارة أموالهم والاستفادة من الخدمات البنكية المتاحة.
وتؤكد هذه النتائج أن القطاع المصرفي لعب دورًا محوريًا في دعم أهداف مبادرة “حياة كريمة”، من خلال الدمج بين التمويل والشمول المالي والتثقيف، بما يسهم في تحقيق تنمية مستدامة داخل الريف المصري.

التعليقات