هاجم الديمقراطيين.. ترمب: اتفاقنا مع إيران سيكون أفضل من القديم – أخبار السعودية

أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب اليوم (الإثنين) أن الاتفاق الذي يعمل عليه حالياً مع إيران سيكون أفضل بكثير من الاتفاق النووي الذي وقع عليه الرئيس السابق باراك أوباما.
وكتب ترمب على منصته «تروث سوشال»: «الديمقراطيون يفعلون كل ما في وسعهم للإضرار بالموقف القوي للغاية الذي نحن فيه تجاه إيران».
وقال ترمب: على الرغم من أن الحرب العالمية الأولى استمرت 4 سنوات و3 أشهر و14 يوماً، والحرب العالمية الثانية استمرت 6 سنوات ويوم واحداً، والحرب الكورية استمرت 3 سنوات وشهراً واحداً ويومين، وحرب فيتنام استمرت 19 عاماً و5 أشهر و29 يوماً، وحرب العراق استمرت 8 سنوات و8 أشهر و28 يوماً، فإنهم يزعمون أنني وعدت بهزيمة إيران خلال 6 أسابيع، مضيفاً: الحقيقة أنه من الناحية العسكرية، كان الأمر أسرع بكثير من ذلك، لكنني لن أسمح لهم بدفع الولايات المتحدة إلى إبرام صفقة ليست بالجودة التي يمكن أن تكون عليها.
وأشار إلى أنه قرأ ما أطلق عليه «الأخبار الكاذبة» التي تقول إنه تحت «الضغط» لإبرام صفقة، مشدداً بالقول: «هذا غير صحيح! أنا لست تحت أي ضغط على الإطلاق، ومع ذلك، فإن كل شيء سيحدث بسرعة نسبية».
وأضاف ترمب: «الوقت ليس عدوي، والشيء الوحيد الذي يهم هو أن نقوم أخيراً بعد 47 عاماً بتصحيح الفوضى التي سمح بها رؤساء آخرون لأنهم لم يمتلكوا الشجاعة أو البصيرة للقيام بما كان يجب فعله تجاه إيران».
ووصف ترمب الديمقراطيين بـ«الضعفاء ومثيري الشفقة والخونة» قائلاً: «نحن منخرطون في هذا الأمر، وسيتم إنجازه بالشكل الصحيح، ولن نسمح للديمقراطيين الضعفاء والمثيرين للشفقة، الخونة جميعاً، الذين ظلوا لسنوات يتحدثون عن مخاطر إيران وضرورة اتخاذ إجراء، لكنهم الآن -لأنني أنا من يقوم بذلك- يقللون من إنجازات جيشنا وإدارة ترمب».
وأشار إلى أنه يتم تنفيذ العمليات ضد إيران بشكل مثالي، وعلى نطاق مشابه لما حدث في فنزويلا، لكنه أكبر وأكثر تعقيداً، وستكون النتيجة هي نفسها.
واختتم ترمب بالقول: «في ولايتي الأولى، قمت ببناء أعظم جيش شهدته بلادنا على الإطلاق، بما في ذلك إنشاء قوة الفضاء، وفي ولايتي الثانية، أستخدم جيشنا بشكل مناسب ومدروس لحل المشكلات التي تركها لنا آخرون أقل فهماً أو كفاءة، لنجعل أمريكا عظيمة مجدداً».
من جهة أخرى، نقل موقع «أكسيوس» عن مسؤول رفيع في إدارة ترمب قوله: لا نعرف من المسؤول في إيران، ولا هم يعرفون، وهذا الأمر يجب حسمه.
للمزيد من المقالات
اضغط هنا

التعليقات